( همسات )
سلامٌ لسيدة
تسرق أنفاس
عبق هوس
الصباحات
لترتشف بأناة
وبهجة قهوتها
بدونِي .
لسيدة
تقرأ حروفي
نبضة نبضة
تلوذ بظل
درب العنفوان
فتزيد هياجي
وجنونِي .
تحاول ايجاد
ذاتها وتصدح
بهوس الألحان
في ثقوب الروح
و على شفير
قصائدي
و مفردات
متوني .
أيتها المتسكعة
بين تسابيح
المودات وارتشاف
المواويل
تجوب
لفائف ذاكرتي
فتحرق نبضي
وجفوني .
أيتها البعيدة
التي اجتاحت
شغاف زوايا
جرأة لوعتي
ومعاجم الآهات
وغرائب شجوني .
أيتها المستحيلة
التي سكنت
ربيعَ عمري
وقهرت جبروت
صقيع النبوآت
وخداع فصول
سنيني .
أيتها البازغة
في مساحاتِ
الإرتعاش
يا سلطانة
الأسحار والأسفار
إكتسيت بأسرار
الغموض
وشراسة لا
تلينِ .
ستبقى
حروفي ثكلى
تتعثر برداء
الخجل والتأوه
فلم تعد
هذه الحروف
أبداً لترضيني .
تمزق الجوى
بمعراج شق
الشهقات فزاد
حرقة بعادكِ
فغدوت واهناً
مبعثراً كئيباً
و حزيني .
فحبيبتي
أخاطت على
وتر الفؤاد
سواداً
صاغت وداداً
مغمساً
بأمواج حنان
وشجنٍ
رصيني .
فتَّتْ
أصيص المودات
دحرجت الأحلام
رسمت بهجة
صوب الحنايا
فأيقظت
حباً دفيني .
تحايلت
وأرخت حبل الوداد
كموج بحر
صاخب تمرد
على حدوده
وسواحل الطينِ .
لازلت
أرتَدي ثوبَ
الشَوق اليكِ
وأوقد ما بين
الضلوع شموعاً
أذيب الجوى
بمغريات من
شجوٍ وأنيني .
أجُود
في نقش
صياغة أبيات
قدسية الحب
فينسَابُ حِبري
دماً
سَخاءً و جمراً
من أنيني .
أهرب
منك إليك
فينتابُني في
عِمق الحشَى
رغبة تطوي
دروب المحال
ريبَةً ويقيني.
فعلى
سور مَضَاربك
أراك هدية
العمر وحلم
بعيد المنال
لكن قلبي
ما زال يريدكِ
و يعصيني .
فهواكِ
مسألةٌ كبرى
نثرتُ بقايا
عمري موالاً
رَوَتْ روضكِ
بهجة حنان
ومعيني .
فمذ عرفتكِ
وشعاع شمس
ربيعي بزغ
وفاض الحب
مطراً
فنسيت كل
ذاك الحزن
الدفيني .
بقلم بدر البدراني الموسوي العراق
٢٥ / ١٢/ ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق