الأحد، 28 يونيو 2020

قصيدة & وعلى أبواب دمشق & بقلم الشاعر : إبراهيم جعفر

وعـلى أبـواب دمـشـــق
*****
** تـدقُ الـبـنادق **

*بفلم / إبـراهـيـم جـعـفـر

////////////////////////////

عـلـى أبـواب دمـشـق

تــدقُ الـبـنـادق

والـذئـابُ تـحـملُ عـلـيـها

. . . . مـن كُـل جـانـب

ونـحـنُ مُـغـيْـبـون

نـفـرُّ للجُـحُـور كا لأرانـب

فـتـبـاً لـنـخْـوتـنـا

أضاعـت الـعـراق

سـلـمـتـهُ غـنـيـمـةً

لكُـل .. غـا صـب

فـفـتـحـنـا شـهـيـتـهـم

لالـتـهـام بـقـيـتـنـا

ولا عُـذر لـتـخـاذُ لـنـا

والـتـاريـخُ

بالـخـزي سـيـذكُـرنـا

والـعـار يُـطـارد

جـامـعـتـنـا

ومـا لـهـا مـن مـسـالـب

أبـتـنـا لا نـمـلـكُ ارادتـنـا ؟

والـقـرارُ يُـمْـلـى عـلـيـنـا

ومـا بـيْـنـنـا غـاضـب ..!!

آهٍ .. يـا سُــــوريــا الـحـبـيـبـه

لـيْـلُـك أرقـنـي

فـجـفـا الـكـري جـفْـنـي

وتـعـبـتْ أشــعـاري

انـتـحـرتْ حُـروفـي

وصُـلـبـتْ الـمـعـانـي

فـوقَ ســاريـة

تـشـــظـي الأوطـانِ

فـزمـنـاً نـكـتُـبُ . ونـكـتُـبُ

ولا حـيـاة لـمن تُـنـادي

هـل الـشُـعُـوب في وادي

والأُمـــراءُ فـي وادي .؟!

وهـل كُـل مـا يـمـور

فـي قــريــحــتـنـا

مـحـضُ وهـمٍ

وأشــواقُ عـاشـقٍ عـانـي

لـمـحْــبُــوبٍ قـالـي ؟!!

وهـل مـا تـحْـفـظُـهُ ذواكـرنـا

مـن بُــطُـــولاتٍ

بـاتـتْ تـجـارةً ..كـسـادهـا بـالـي؟

فـي الـلـيــل .. وعـنـد الـهـزيـعِ

تـنـســـربُ روحـى

تُـسـافـرُ عـلـى أجـنـحـة خـيـالـي

تُـحـلـقُ بســمـوات الـشــام

تـطُــوفُ (بـمـعـرة الـنُـعـمـان)

تُـقـبـلُ فـيـلـسـوفَ الـزمـان

فيـبـكي ويشـاطـرنـي أحْـزانـي

أســـارعُ إلي

(الـبـحـتـري ,وأبـي تـمـامِ)

فـيـحـضـرنـا (الـمُـتـنـبي )

فـاتـيـــهُ بأيـامـي الـخـوالـي

فـتـتـرى مـشـاهـد عـزتـي

أرى الـمـسـجدَ الأُمـوي

فـأتـوضأُ بـثـؤر (أبى عُـبـيـده)

وأٌصـلـي

بـين (عـمرو ،ومُـعـاويـة ،وخـالـد)

نـحـكـي عـن (أجـنـاديـن

والـيـرمـوك ) وسـقوط أنـطـاكـيـه )

وهـزيـمة (هـرقـل)

وزوال ســطـوة الـرومـان

إيـــه ... يــا دمــشـــقُ

تـســـعـةُ قُــرونٍ

ونـجــمُـكِ ســاطــع

فـي سـمـاء الـحـضـارة .. رائـد !!

وسـطـوتـكِ

لـدى الـقـريـبِ والـبـعـيـد مُـهـابـة

وجـيـشُـكِ

فـي نـشـر الـنـور والـحـق .. قـائـد

يـصـولُ ويـجُــولُ

تـتـهـاوى تـحـت سـنـابـكُـهُ

أعْــتـى الـحُـصــون

كـأنـهـا طـلـلٌ بـائـد

فـهـل مـن رجـاءٍ

يـا خـيـرَ أُمـةِ ..لالــتـئـام الـجـراح

لـيـكُـف نـزيــفــهـا علي الدوام

وبـسـر آيــة الاعْـتـصــام

يـهـابُـنـا الـقـصـي والـداني

فـيـعـود مجـدنا .. ونـحـرر أرضـنـا

وتُـرفـرفُ رايـة عـزنـا

بأعـلى الـروابـي .. في كُـل مـكـان

*******************************

بـقـلـمـي / إبـراهـيـم جـعـفـر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...