الخميس، 5 نوفمبر 2026

♕ رواية الحظ له ثمن .. الجزء الثاني & الفصل التاسع والعشرون ♕ بقلم الكاتب : رمضان عبد الباري عبد الكريم

 الحظ له ثمن

الجزء الثاني 

الفصل التاسع والعشرون 


      شاهد برهان الفيديو وقد أسقط في يده لم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة ، ثم نظر إلى عمه عبد الصمد القطوري وقال أحييك على هذا العمل يا عمي لكن ثق تماما أنا لن اترك حقي بهذه السهولة وسوف يأتي يوم تندم فيه على ما فعلته ثم تركه وانصرف ، خرج برهان من الفندق وهو يمقت الحظ العثر الذي قام فيه عبد الصمد القطوري بتسجيل هذا الفيديو وأصبح دليلا دامغا لتقديمه إلى المحكمة بتهمة قتل السكرتيرة زينب الزويني، فهذه الأثناء تلقي برهان ضربه على رأسه من الخلف أفقدته وعيه تماما ثم اقتاده أحدهم فى سيارة فور باي فور سوداء اللون إلى مكان مجهول 


    عاد عبد الصمد القطوري إلى حفل الزفاف حيث طمأن الجميع واخبرهم بأن برهان لن يعود إلى حفل الزفاف مره اخري، بالطبع انتهز ماجد القطوري فرصة وجود كلارا هيل وانشغال زوجته إنتصار بأمور حفل الزفاف ، أخذ ماجد كلارا وخرجوا من القاعة وذهبوا إلى مكان ما ليختلس بعض القبلات المحرمة من كلارا هيل لكن ماجد لم يكن يعلم بأن كل ما يفعله مع كلارا يسجل بالصوت والصوره ، أيضا استغلت صوفيا رايز الفرصة وجعلت خالد القطوري يتجرأ عليها أكثر واكثر حيث سمحت له بأن يلمس يدها بين الحين والآخر وان يجلسوا معا فترات طويلة أثناء حفل زفاف لأن الهام قد استأذنت وغادرت الحفل لأنها شعرت أن درجة حرارة ابنتها عالية فأخذها أخوها محمد خالد إلى الطبيب للكشف على ابنتها 

  امانسي كلود تقربت من حميدة إبراهيم بعض الشيء وخصوصا بعد موقف قفدنها للوعي وقد قامت حميدة بعمل كل ما يلزم حتى عادت إلى وعيها مرة أخرى ، استأذنت حميدة إبراهيم من أمانسي كلود لمتابعة شئون حفل الزفاف ، فوجئت أمانسي كلود بوقوف ريتشارد هدسون أمامها

ريتشارد : السيدة أمانسي كلود هل تسمحى لى بالجلوس 

امانسي : تفضل 

ريتشارد : شكرا جزيلا لك ، أنا ريتشارد هدسون مدير شركة النسر الذهبي للنقل البحري حول العالم 

امانسي: مرحبا السيد ريتشارد ، كيف لى أن أساعدك 

ريتشارد : بالطبع سوف تقدمين لى المساعدة ولكن ليست الآن 

امانسي : نظرت إليه وهى تتعجب من كلام ريتشارد وخصوصا انها المقابلة الأولي بينهما ، نظرت أمانسي إلى ريتشارد قائلة ارجوا أن توضح اكثر معني كلامك السيد ريتشارد 

ريتشارد : أنا حامل لك رسالة من السيد مارك نيلسون 

امانسي: عندما سمعت اسم مارك نيلسون لم تتذكره جيدا ، قالت ومن هو مارك نيلسون 

ريتشارد : السيد مارك نيلسون أنا وكيل أعماله هنا فى مصر وأوروبا ، اعتقد انك لم تتذكرين السيد مارك لأنه قد مضي على لقائمكا أكثر من عشرين عاما 

امانسي: بدأ الضجر يظهر على وجهها من حديث ريتشارد 

ريتشارد : لقد تقابلتم انتم والسيد ريتشارد فى أحدي المنتجعات السياحية في جزيرة بالي في شرق آسيا 

أمانسي : هنا تذكرت مارك نيلسون قالت وماذا يريد 

ريتشارد : يريد أن نتعاون معا، ثم أخرج من جيبه كارت وأعطاه إلى أمانسي قال إني فى انتظارك غدا الساعة العاشرة صباحا فى هذا العنوان لأني أعرف أنك سوف تغادرين فى الطائرة المتجهة إلى باريس فى الساعة الثالثة مساءا ثم وانصرف 


    وصل حفل الزفاف إلى نهايته وقام كل عريس مصطحبا عروسته. إلى السيارة الخاصة بهما عائدون إلى منزل الزوجية 

   عاد عبد الصمد القطوري إلى الفيلا ومعه زوجته حميدة وبعد أن صعد نادر ابنه إلى غرفته ومعه عروسته سلمى ابنة عمه ، لاحظت حميدة أن زوجها شارد الذهن فجلست إلى جواره على الأريكة ثم قالت 

حميدة : ماذا بك يا عبد الصمد أراك شارد الذهن 

عبد الصمد : انتبه إليها ثم قال إن هذه أول ليلة تبيت فيها كاميليا يعيدا عن أحضاني وغررت عيونه بالدموع 

حميدة : اقتربت منه وضمته أليها وقالت لا بأس عبد الصمد هذا حال الآباء والأمهات عندما يتزوج أبنائهم 

عبد الصمد : شعر بدفء جسد زوجته هدأ واستكان ثم أخذ حميدة وصعدوا إلى غرفتهم 

       برهان القطوري عندما عاد إلى وعيه وجد نفسه فى مكان لا يسمع فيه أي شيء وعلى عينيه غمامة وهنا امتلك قلبه الخوف ، لكن عاد الاطمئنان إلى قلب برهان القطوري مرة أخري بعد أن سمع صوتا يعرف صاحبه أنه صوت ريتشارد هدسون ، أمر ريتشارد هدسون أحدهم بنزع الغمامة من على عين برهان ، تم نزع الغمامة ولكن مازال برهان مقيدا فنظر إلى ريتشارد هدسون وجد الغضب على وجهه

 ريتشارد: ما هذا الذي قمت به يا برهان 

برهان : عن ماذا تتحدث السيد ريتشارد 

ريتشارد: أتحدث عن حضورك إلى حفل الزفاف وتهديدك للسيد عبد الصمد القطوري واشهار فى وجهه السلاح 

برهان : هذا كذب ومحض افتراء 

ريتشارد: أنت الذي تكذب يابرهان ، ثم قام ريتشارد بعرض فيديو لقاء برهان وعبد الصمد داخل الكافتيريا 

برهان : أني كنت اساومه ، واكتشفت أنه لديه فيديو وأنا أقتل فيه زينب الزويني 

ريتشارد : حقا يا برهان ، حتي لو أنه لديه دليل على قتلك لزينب الزويني ، أنت انسان متسرع احمق بأفعالك هذه سوف تفسد خطتنا قبل أن نقوم بتنفيذها، ونحن قادرون على أن نأخذ كل ما لديه من أدلة لكن ننتظر الوقت المناسب ، لذا يجب أن أتخلص منك لأنتهي من غبائك هذا ، قام ريتشارد بسحب اجزاء مسدسه ثم صوبه نحو رأس برهان 

برهان : مهلا السيد ريتشارد ، بالفعل أنا غبي وتسرعت فى كل شيء ، لكن لا تقتلني وسوف اقوم بتنفيذ تعليماتكم بكل دقه 

ريتشارد : فى أعمالنا هذه لا مجال العواطف ، من أخطأ يجب أن يعاقب 

برهان : أرجوك السيد ريتشارد ، اطلب فرصة أخيرة ولقد تعلمت الدرس جيدا 

ريتشارد قام بخفض سلاحه عن رأس برهان ثم قال كما قلت انت برهان فرصة اخيره وبعدها سوف يكون قتلك كما تقولون انتم فى عرفكم حلال ، تم فك وثاق برهان القطوري بعد أن تلقي الدرس جيدا 


  إلى اللقاء في الفصل التالي بإذن الله 


القاهرة 

4/11/2026



♕ يازارع الود ♕ بقلم الشاعر ' زيدان المرسي

 يازارع الود

.........

يازارع الود 

 ودك بان على أصله

الفرع دبلان

 عشان مزروع في غير فصله

ونزلت بحر الهوى

 طالب انا وصله

والورد قطفه الجفا

والكل بان أصله 

قطع الوداد الهوى

 وقلبي بات مجروح 

يازارع الود لكل وقت أدان

والفن دا لعبتي

والزرع والألوان

هزرع وداد في القلوب

لو حتى ميت فدان

يطرح محبه ورضا

وزهره يبقى حنان

ياااااااااااااليل 


اللي بيزرع حب يلاقي

واللي هيزرع خير يلقاه

اصل الحب هيفضل باقي

يروي القلب اللي بيهواه 

وانا ولفت خلاص على طيري

داب القلب ياناس في هواه

فرحة عمري هتبقي حكايه

يبقى معايا وهبقي معاه

هو نصيبي ياناس في الدنيا

وهعيش عمري الباقي معاه

هو العشق لقلبي وروحي

ياما حلمت اكون وياه

اصل الحب هيفضل باقي

يروي القلب اللي بيهواه

وانا ولفت خلاص على طيري

داب القلب ياناس في هواه

....................

زيدان المرسي

المنصوره ٤ نوفمبر ٢٠٢٦



♕ ننوس ♕ بقلم الشاعر : م. حمدي توفيق

 ** ننوس **

**********

شايفاني واقف ومِسَهِٓم

ولا تسأل .... إيه

واقف ومكشر .. ومبلم

ومش عارف .. لية

ولا حتى حاولت تسألني 

إيه شاغلك .... أيه

ولا قالت أغَلِس وأناغشة

وعَملت مِن ..... بنها  

من غير ولا .... ليه

وفِضْلِت في ..الرايحة

والجاية تصغُورلي يابيه 

وَعَدت كَام سَاعة وجت

سَئلت .. أطبخلك أيه

وفِضِلت مِبَلم ولا كلمة

من تحتي لفوقي بنظراتها

بصتلى وقالت ٱتصرف

البيت محتاج 100الف جنيه

طبيت ووقعت من الخضة

وسامعها بتصرخ وتقول

دا أغمي ... عليه

معرفش فات ساعة 

اتنين وانا متكوم ع

 الأرض يابية .. فتحت

عنييا وبصيت وانا بسئل 

حالي .... فيه أيه

لقيتها بتقولي ياسبعي

حبة ملاليم شوف 

عملوا فيك ... أيه !!

ضحكت وقهقهت انا 

ع الأخر ..مش عارف 

لية؟

ظغرتلي تاني وقالتلي 

أسم لله عليه

ننوس عين أمة 

 بتضحك ...لية؟

قولتلها هم ومخزون

 والله بيكفي الكون

لكن إحنا رعايا ربنا

في الأرض... وربك

دايماً في العون

.....

قلمي


م. حمدي توفيق


♕ حلم النسيان ♕ بقلم الشاعرة : ريم عبد الكريم

 حلم النسيان

كان ينظرُ إليَّ كما لو أنّه يعرفُ

الأماكنَ التي أخبّئُ فيها ارتباكي،

ويعرفُ كيفَ يفتحُ أبوابَ قلبي

دونَ أن يلمسَ مفاتيحَها

قالَ شيئًا لم أسمعه،أو لعلّي سمعتهُ

بذلك الجزءِ المتمرّدِ من روحي

الذي لا يصغي إلا إليه.اقتربَ، 

فصارَ بيننا ذلك المساءُ الصغير،

مسافةٌ لا تكفي لنجاةِ قلب،

ولا تكفي لنجاةِ امرأة

كنتُ أستطيعُ أن أبتعدلكنني لم أفعل.

تركتُ للّيلِ أن يختارَ عنّي،ولعينيهِ أن تقولَا

ما عجزَتْ شفتايَ عن قوله

وفي اللحظةِ التي لامسَ فيها يدي،

شعرتُ أنني لا ألمسُ يدًا،بل ألمسُ سرًّا

ظللتُ أبحثُ عنه في وجوهِ العابرين.

همسَ: «أنتِ تعرفينني…»

فابتسمتُ، وقلتُ في سرّي:

ربما…!أو ربما كنتُ أعرفُكَ

قبلَ أن ألتقيكَ،في حلمٍ قديم،

في قصيدةٍ لم أكتبها،في قبلةٍ مؤجّلة

اختبأتْ طويلًا خلفَ أجنحةِ السراب.

ومنذُ تلك الليلة،كلما أغمضتُ عينيَّ

أراكَ تقترب…!ولا أعرفُ

هل أفتحُ عينيَّ كي أنجو منك،

أم أبقيهما مغمضتين كي لا أفقدَك !


/ريم عبد الكريم /



♕ أيتها الراهبة ♕ بقلم الشاعر : عامر الدليمي

 ((((((أيتها الراهبة))))))

~~~~~~~~~~~~~~~~~

انا ملقى على عتبة حلمك

أطرق باب قلبك هل نظرت

من نافذة شوقك وحملت

جسدي المتعب إلى قلبك

بلا تكلف ولا شفقة فأنا

المقتول عشقاً جئت عند

بابك أتسول رغيف حب

وغرفة حنين يجود بها 

قلبك وروحك تمنحني

بعد انتفاء الدفء مني

دفئ أيتها الراهبة لم 

تعودي في دير الراهب

تقيمين له قداس وتراتيل

أليس من الأولى قلبي 

أن يحضى بما عندك من 

دعوات وصلوات تعيد

ما أخفى القلب من أحساس

كان في المنفى ألا أيتها

الروح نادي في ملكوت 

عشقك أنني الراهب الأسمى

تعالي عند ارتفاع ضجيج

نواقيس الكنائس واعلمي

أن قلبي قد عاد للتو من 

المنفى عاد يحمل بعض 

من قداسة الحب وأخطاء

قلب طال انتظاره ألى فيء

يلقي تحت ظله ما يجد 

من لهيب نار الشوق يبحث

عن أغفأة عن هدوء لا يضج

له مضجع احدثك عن 

وشم تركته في مفرق نهديك

هل لازال قائماً أم تقادمت 

عليه الأيام وأصبح حاله

ك حالي في المنفى لؤلؤة 

أنتِ أيتها المجنونة تمنحين

قلبي راحة لا أجدها عند 

سواك كأن الدنيا بكاملها وجدتها

في شخصك أنتِ يامن تقرأ

كلماتي أحاسيس ورسائل وتعلم

أنها في أعماقي روحا وليس 

شخصاً جاء ليرحل بل هي باقية

مابقى النبض والنفس الرمق

ينبض لكي أحيا قديسىة 

تحمل بين راحتيها الحب تسقي

قلبي شربة لن أظمأ بعد 

غرفة الحب تلك لأنها من أنقى

وأعذب الشراب كيف لا

وهي من أعادت لي الروح 

والنبض من المنفى 


عامر الدليمي



♕ قالوا سوف تَهجُرَني ♕ بقلم الشاعر : د. أشرف أبو عجينة

 قصائد وأشعار أشرف أبو عجينة

قصيدة بعنوان ( قالوا سوف تَهجُرَني )

حـبيبتي ما تقدرش تَهجُـرَني .....    

وتــنـســى أحـلــى أيـــامــي

وتــنـســى إنـنـي يــومــــــاً .....   

كــتـبـتُ فــيـهــا أشـعـــاري

وأنــي جــعـلــتُـهـا دومــــاً .....  

 مـهــداً لــكــــــلِ أوطــانـــي

أسكُـــنُ جِــفــنَ عــيـنـيهـا ..... 

وتســكـــنُ هــي وجــدانــي

وإن تاهــت بـيَ الـسُـبـــُلُ .....   

كُـــانْـــت هــي عـــنـوانـــي

ولــما كُـــانْـــت الــدنـيــا ..... 

 كــبـحـــرٍ كـــاد يُـغـــرِقــُنـي 

وجـدتُ فـيهــا شُطْـئـاني ..... 

ويـوماً غِـابـتُ عـن عـيـنـي

وكـاد الـبعــدُ يُــؤلِـمُنــي ..... 

 جَــعــلـتُ إلـيـكي أســفـاري

يــا ريـحــانــة الــعــمــر .....  

فــي أزهــــار بــستــــانــي 

لا تــذهــبـي وتـتْـرُكَـيني ..... 

أُعــانـي فــيـكـي أحـــزانـي

فـإن رَحـلْـتي عـن قـلبي .....

رحَــلَـــتْ مـعـكي أنــفـاسي

وتـاهــت مـني ذاكِــرَتـي ..... 

 وضـاعـــت كــــل آمــالـــي

حبيبتي لا تسمعي لِفتنَتِهِم ......   

فـهـم حـسّـادك وحـسّــادي 

لا تُـشْـمـتْـي بــنـا أحــــداً .....   

مــن أعــدائِــك وأعــدائـي

ألا تــسـمـعـي نـــــداءاتي .....  

مــن قـــلــبـي ووجـــدانـي

تُــنـاديــكـي تُـحَــاصِـــرُكي ..... 

تُــذكِرُكَي بـحـبي وأزماني

تُنـاشِـدُكَي بــأن تبقـى معي .....

لـتـبقي معـكـي أحــلامـي


بريشة شاعر الحب والعذاب

د/ أشرف أبو عجينة



♕ كِبْرِياءُ قَلْبِي ♕ بقلم الشاعر : د. سعد الله الكبيسي

 كِبْرِياءُ قَلْبِي

بقلمي..

د... سعدالله الكبيسي

إذا الودادُ تولّى وتمردا

أبدي الجفاءَ وأرتقي متكبّرا


وإذا أتاني في وصاله مخلصًا

أبقى على عهد الوفاءِ مُعمّرا


بادرتُ بالحبِّ الصريحِ محبةً

ولم أكن يومًا بحبّي مُظهرا


قد كان عهدي للعهودِ موافيًا

وإذا خذلني لا أكونُ مُحسّرا


أسقي فؤادي من حنيني جرعةً

وأظلُّ رغم البعدِ شوقًا مُزهرا


وإن كنتُ في وطنٍ بعيدٍ دارُها

يبقى خيالُ الشوقِ فيها حاضرا


وأشقُّ دربي بالمشي متحمّلًا

مهما يكونُ الطريقُ لي متعسّرا


وأكونُ شعرًا في الغرامِ مغازلًا

وتكونُ أنتِ لقصائدي متصدّرا



♕ رواية الحظ له ثمن .. الجزء الثاني & الفصل التاسع والعشرون ♕ بقلم الكاتب : رمضان عبد الباري عبد الكريم

 الحظ له ثمن الجزء الثاني  الفصل التاسع والعشرون        شاهد برهان الفيديو وقد أسقط في يده لم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة ، ثم نظر إلى عمه عب...