الأحد، 1 نوفمبر 2026

♕ سوسنة... النيل ♕ بقلم الشاعر : د. معمر محمد بدوي

 ......................

(" سوسنة... النيل ")


ثم أنت يا دمي

وشفق عمري وتوددي

تأتين من فجاج بلادي لمولدي

وترقصين كأسراب على مقرني وتهجدي

وخذة أنا 

إذ مسني وطبني شرر الحسناء

قلت هاتوا ( دوائي ) من منقذ ومسعدي

يا قصص البلد الولود ومسكري ومخلدي

نستطيل الآن شوقا 

كان ضرع الشوق ( السودان ) منبتي ومغنمي

وكان عرس حبي ( بجعتي ) والكون محفلي

نستطيل الآن فخرا 

ملء الأحداق والتاريخ بيدي يهتدي

ونستفيق للنيل حبا

وأي العز لولاك يا بلادي وعزي

يا امرأة ترتدي قلبي شرفا وفخري

ونغوص جذورا

إن تأتي المحافل نحن أولا نأتي.. وربي نحتفي

أيا سوسنة تعدت حلمي ومخملي

كمهمرة جموح استطالت على معبدي

وأنا سليل نيلي وفرات مقرني الاوحدي

وهيت لك عمرا خلته حمر حبي ان تعلمي

وطرزت لك الديار بساطا لخلود موطني

فما... أينع الهوى إلا والحناء مهري ومنصري

و أنا أطهوك للأوطان على لوح إلهامي ومجملي

فأرسم على جيدك سر المعنى سرا كان مفردي

وتباهيا بين الورى

 فاق المجد يا بلادي وسيدتي وثروتي ومنعمي

بقلمي/ د.معمر محمد 

1/11/2026



♕ دُعَاءٌ غَيْرُ مَسْمُوع ♕ بقلم الشاعر : باسم جبار

 (دُعَاءٌ غَيْرُ مَسْمُوع)


مالي وهذا الظلُّ القديمُ يتبعني


هفهفةٌ ولَّتْ


لم يكن للارتواءِ فيها


إِلا كعائدٍ بخُفي حنين


يتسورُ حيطانها نشوةُ أَوهامٍ


ورضابُ غيداءَ


دُرست رسومُ أفنانها


كدخان سكارتي


يتلاشى في اللًّامكانِ


بأقبية الفضاءِ ومناهلِ العدم


آهٍ أَيها الظلُّ القديمُ


لم يبقَ إِلا خرافةُ قَصصٍ


من سَكرةِ الهوى


ومحارِقُ شمسٍ


كلما خامرتِ الأَنفاسَ بسُلطانها


أَضحت كمعابدٍ خلت من قداستِها


ومحارِيبَ لا يرددُ فيها


إِلا دُعاءٌ غيرُ مسموعٍ.


(باسم جبار)


2026-10-31



♕ آه يا ويلك ♕ بقلم الشاعر : عماد الأبنودي

 آه يا ويلك

بقلم/عمادالأبنودي 

.................... 

مين قال لك اِجرح قلبي 

و سيبه يتألم من الأحزان 

دا شايل لك ذكرى حلوة 

صعب تروح مع النسيان 

و افتكرني مرة على نفسي 

قلبي ماكنش أبداً خوان 

اتعشم ياما عمرك ماتمشي 

و إن الروح فيك هيمان 

شاطر تخدع دايما بأوهامك 

و تمثل دورك إنك إنسان 

طب يالا بدل كده مكانك 

و دوق مرار الخيانة كمان 

ساعتها هتبكي و يزيد مرارك 

و تندب حظك يااا غلبان 

و آه يا ويلك أنت و ويلك 

سكتك دلوقتي مافهاش أمان 

و بكره هيترد لك جميلك 

و تعاني من الأوجاع حرمان 

و الحب اللي دفنته ف مقبرته 

راح يموت و ماهوش ندمان 

      بقلم 

 عماد الأبنودي 

1 , 11 , 2026



♕ هنا رسمت للذكرى ♕ بقلم الشاعر : عامر الدليمي

 ((((((هنا رسمت للذكرى))))))

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

أشرت على صدري رسمت

حروف أسمك زينتها بأحمر

شفاهك عطرتها من عرق 

جسدك لأن لجسدك عطر

لايضاهيه عطر في كل 

اسواق التجميل أنظر 

إلى قوامك إلى ابتسامتك

إلى جمال فستانك 

وكأنه نحت بأزميل فنان

فجاء على مقاس 

خصرك على مقاس صدرك

فاتنة أنتِ سيدتي سلبت

اللب مني بعذوبة 

همسك بجمال صوتك 

كأن القصيدة حين تلقينها

على مسامعي وهي مني

كأني أسمعها بتجلي 

هل هذه الحروف أنا من 

خطها من جمل السطور 

بها أم أنتِ التي أضفت جمالا

عليها حين سمعتها بصوتك

تبسمي ايتها الأنيقة 

انظري إلى حال قلبي 

ضع يدك على صدري اقتربي

أسمعي استطراد نبضي

أيتها الأنثى ماذا فعلت في 

لقد تغير كل شيء في

منذ أن عرفتك منذ أن لمس

صوتك قلبي وروحي 

أصبحت لاأنفك المكوث 

عندك جميلة هي 

اللحظات التي تجمعني

بك بين ذراعيك 

كأني في عالم ثاني في 

كوكب ثاني حدثيني

لاتصمتي أريد تلك معزوفة

صوتك يبقى وقعها في

مسمعي لاأريد سماع صوت

غير صوتك ولادفء 

غير دفئك حديث الصباح 

معك يمنحني دفء 

وتفاؤول يمنحني سعادة

يومي لن أكون في 

حيرة من أمري طالما أنتِ 

من يبدأ بها صباحي

ولا أنام إلا وأنا أصغي 

لسيمفونية صوتك العذب 

عدت لأشير لك هنا 

رسمت حروف أسمك 

للذكرى 


عامر الدليمي



♕ مَرَّتْ عَلَى الدَّرْبِ ♕ بقلم الشاعر : محمد عبد القادر زعرورة

 .................. مَرَّتْ عَلَى الدَّرْبِ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


مَرَّتْ عَلَى الدَّرْبِ كَطَيْرِ الْحَجَلِ

تَمْشِي الْهُوَيْنَةَ بِلَا خَوْفٍ وَلَا وَجَلِ


قَدْ بَدَتْ بِثَوْبٍ مُزَخْرَفَةً مُزَيَّنَةً

لَوْحَةُ فَنَّانٍ رِيْمٌ عَلَى جَبَلِ


عُنْقُوْدٌ تَدَلَّى مِنْ غُصْنِ دَالِيَةٍ

فِيْ شَهْرِ تَمُّوْزَ يَنُوْءُ بِالْعَسَلِ


مِنْ عَيْنِي خَطَفْتُ نَظْرَتَهَا بِرُؤْيَتِهَا

سِرْتُ خَلْفَ خُطَاهَا عَلَى عَجَلِ 


لَمَّا رَأَتْنِي مَا الْخَطْبُ يَا قَمَرَاً

خَلْفِي تَسِيْرُ أَلَيْسَ مِنْ خَجَلِ


قُلْتُ بَلَى لَا أَسِيْرُ خَلْفَ فَاتِنَةِ 

بَلْ مَرَّتْ أَمَامِي رِيْمٌ مِنَْ الْجَبَلِ


عُنْقُوْدُ خَمْرٍ أَفْقَدَنِي لِذَاكِرَتِي

طَيْرٌ يُرَفْرِفُ جَنَاحَاهُ مِنَْ الْغَزَلِ


لَمْ تَرَ فِي الدَّرْبِ سِوَاهَا أُغَازِلُهُ

لَمَّا تَبَسَّمَتُ فَاحَ رِيْحُ قُرُنْفُلِ


شَعْرَهاَ رَفَعَتْهُ يَدَاهَا بِرِقَّتِهَا

تَمْسَحُهُ دَلَالَاً عُجُبَاً بِحُسْنٍ مُذْهِلِ


تَبْدُو شِفَاهَا بِلَوْنِ الْوَرْدِ زَاهِيَةً

فِي الْقَوْلِ وَادِعَةً وَالْحَرَكَاتِ وَالْخَجَلِ


حَوْرَاءُ عَيْنُ الرِّيْمِ مُقْلَتُهَا

فِي عَيْنِهَا الْكُحْلُ يُغْرِي مَكْحَلِي


قَاْمَةٌ هَيْفَاءُ مِثْلُ زَرَافَةٍ

مَرَّتْ عَلَى الْأَغْصَانِ فَغَرَّدَ بُلْبُلِي


قُلْتُ أَنَا لَا أَسْيِرُ خَلْفَكِ غَادَتِي

أَنْتِ تَسِيْرِيْنَ قُدَّامِي كَمَا الْحَجَلِ


قَاْلَتْ عَجَبَاً ضَحِكَتْ بِقَهْقَهَةٍ

مَاْ كُنْتُ أَدْرِي أَسِيْرُ فِي خَلَلِ


إِنْ سِرْتِ قَدَّامِي فَإِنِّي تَابِعُكِ

إِنْ سِرْتِ خَلْفِي فَالدَّرْبُ فِي جَدَلِ


مَاْذَا تَقُوْلُ الدَّرْبُ إِنْ نَطَقَتْ

أَهْوَاكِ أَعْشَقُ خُطَاكِ يَا أَمَلِي


قَاْلَتْ وَضَحِكَتْ الْعَيْنُ تَعْشَقُ

قَبْلَ الْقَلْبِ يَا عِشْقِي بِلَا عِلَلِ


دَقَّاتُ قَلْبِي عَلَى خُطَاكِ أَضْبُطُهَا

يَمْنَعُنِي التَّصْرِيْحُ خَوْفَاً مِنَْ الْفَشَلِ


أَهْوَاكِ مُنْذُ أَعْوَامٍ مَضَتْ وَطَيْفُكِ

إِنْ أَرَدْتُ النَّوْمَ يُرَافِقُنِي بِلَا كَلَلِ


أَهْوَاكَ دُوْنَ أَنْ تَدْرِي وَأَعْشَقُكَ

فِيْ دَرْبِي تَسِيْرُ كَخَيَّالٍ عَلَى مَهْلِ


تَقْطِفُ أَزْهَارَاً مِنَْ الْجُوْرِي وَكُنْتَ

تُطْعِمُهَا إِلَى فَرَسِكَ وَتَسِيْرُ فِي سَهْلِي


بَاْقَاتٌ مَنْهَا تَجْمَعُهَا وَتُزِيْنُ بِهَا

غُرَّتَهَا كَحَسْنَاءٍ مِنَْ الرِّيْفِ الْمَحَلِّي


حُبُّ فَرَاشَاتِ الرَّبِيْعِ أُحِبُّكَ كَأَزْهَارٍ

تَنْمُوا فيِ عَيْنٍ مَاءٍ عَلَى التَّلِّ


أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ عَشِقْتُ فِي عُمْرِي 

حُبٌّ سَبَانِي وَأَهْدَانِي زَهْرَةَ الْفُلِّ


أَنْتَ مَحْبُوْبِي وَأَبْقَى خَيْرُ عَاشِقَةٍ

خَيْرُ مَعْشُوْقٍ أَذُوْبُ بِهِ وَخَيْرُ خِلِّ


أَنْتَ حَدِيْقَتِي وَالْعِطْرُ مِنْ أَزْهَارِهَا

أَشْتَمُّ أَرِيْجَهَا وَمَعْشُوْقِي وَفُلِّي


أَسْبَحُ فِي بَحْرِ هَوَاكَ وَتُغْرِقُنِي 

فِيْ بَحْرِ غَرَامِكَ وَأَذُوْبُ فِي خِلِّي


طَيْرٌ أَنَا إِنْ رَأَى الْمَحْبُوْبَ بِدَرْبِهِ

غَرَّدَ الْطَّيْرُ وَرَاقَصَ الْأَزْهَارَ بِتَجَلِّي


حُسْنِي سَبَاهُ كَمَا سَبَانِي حُسْنُهُ 

هُدْهُدٌ يَعْشَقُ كَنَارَاً فَكُوْنُوْا بِمَحَلِّي


...................................

كُتِبَتْ فِي / ١٠ / ٥ / ٢٠١٦ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...



♕ سُقوط بلا وجع ♕ بقلم الشاعر : طاهر عرابي

 «سُقوط بلا وجع»

طاهر عرابي

دريسدن – 24.08.2024 | نُقّحت في 01.11.2026


ما عدتُ أعرف للفراق ميزانًا.

أنت هنا،

وأنا معك هناك،

وبين الغرفتين لا جدارَ ولا باب،

غير مرايا

تُخفي ما تعكسه

لنبقى .


مَن يكذب أكثر؟

نحن، أم وجوهنا

حين تتظاهر بالبقاء؟

القرب لا يعني اللقاء.

أمسكْ بيدي، فلعلّ الجسد يعرف

ما أخطأته اللغة.


هل للحبّ حروفٌ تخصّه،

أم أنّنا نثرثر

كجدولٍ تقاذفته العواصف،

يمضي بين الصخور

دون أن يسأل

إن التوى أو استقام؟


الكلام الذي لم نقله

ما زال تحت الحاجبين،

كمنفيٍّ يخشى أن يُنسى.

حتى الحبّ

كان يظنّ نفسه سعيدًا،

إلى أن ناداه الصمت

باسمٍ لم يعرفه،

فارتجف الرخام في عروقه.

وأنت،

أيّها الشوك الذي يقتات على نفسه،

ماذا أبقيتَ منك؟


كلّ ما تمزّق

بين النداء ورهبة البقاء

قد يُخاط،

إلّا نسيج الحبّ

حين تستوطنه القسوة،

فيحنّ إلى شرنقته.


أصغِ إلى الحبّ

كأنّك أوّل عشّاقه

ولا تُحمّله

خطيئةَ اللوعة.


لماذا يظلّ الإنسان غريبًا

حتى في قلب مَن يحبّه؟

كعنقودِ عنبٍ

بلا حَبّ،

يسقط دون ضجيج.

نُلبس التردّد ثوب الحكمة،

ونُخفي الخوف خلف الصبر،

ثم نُسمّي الهزيمة سلامًا.

في زوايا النفس

شيءٌ ضائع:

ذاك الضمير، ذاك الإنسان

الذي يناديه المظلوم

على عتبات الأبواب

يلتفت إلى صرير المفاصل،

فيتعثّر

بالعتبة.


نهرب إلى المجهول،

ونترك خلفنا

أسماءنا القديمة

في أمكنةٍ لا نعود إليها.


كلّ الطيّبين

هربوا من تحت غفوتنا،

بينما كنّا نغفو في يقظتهم.


لم نفهم ما أرادوه منّا،

مع أنّهم لم يهبطوا من السماء.


لو استطاعت الشجرة أن تتكلّم،

لفهمتهم من تحت لحائها،

وابتسمت.


ولو استطاعت الطيور حملهم،

لعبرت بهم السماء،

تكريمًا لمن واجه الموت

بحجرٍ، وقلمٍ، وحنان.


مرّت الليالي،

ونحن ننتظر خلاصًا

من حبٍّ أخير

يحمل خطايانا

إلى غفرانٍ نشتهيه،

حتى لو لم نُذنب إلّا بالانتظار.

لقد سقطنا،

ولم نسمع ارتطامنا بالأرض.


أُنكر الوعود

وأخرج من ظلّي،

أُنكر هذا السلام المقتول

في داخلي.


ما الذي يبقى

حين لا يبقى

سوى الغبار؟


كُن حذرًا، يا حبيبي…

ذاك الذي هرب إلى البهجة

ليس غريبًا عنك،

إنّه أنت،

قبل أن تعتاد

العيش في غيابك.


ط. عرابي – دريسدن



♕ أمي ♕ بقلم الشاعر : أحمد سعد الدين

 أمي

اصل الحكايه

هي 

اللي شالت

وسهرت

كبرت وربت

وطبطبت

وقت الخوف

على خدي

طمنت قلبي

كان الامان

عنوان

في حجرها

على قدي

وكلمة

ياامي

تيجي الدنيا

كلها عندي

بسمة امل

بلون وردي

وانا كبرت

ياامي

وانتي عندي

لسه زي ماانتي

ياامي

صبيه شديده

شايله الدنيا

على كفك

متلفحه بتعبك

ومبينه فرحك

رغم الاسيه

وشالك

على قدك

ياامي

يااحلي

من القمر 

في الطاله

في الكلمه

والفرحه

يانور 

في العتمه

تجمعينا

تحت جناحك

في لامه

وكل

ماافتكرك

ياامي

صورتك 

بتوحشني

من همسه

واتمني

اشوفك 

في اليوم

الف مرة ومرة

لأجل تنور

حياتي

من بعدك 

في الغربه٠

           وشوشات الزمن

           احمدسعدالدين



♕ بحلم ♕ بقلم الشاعر : حليم محمود أبو العيلة

 بحلم

انا الفراغ اللي ساكن قـبل 

الصـفر ف بداية المسطـرة

عايش جوه حياتـي منسي

وخطوتـي مهزوزة متهورة

بحلم وحلمي اتحبس جوايا

وأحلامـي تصبـح متـبخرة

دا الفكـرة تنبت ف دماغـي

وتقف ف مكانها متـبلورة

وصـورتي مقلـوبة قدامـي

وتـملـي أعصـابـي متـوترة

تحبل الفكرة ف قصيدتي

وتتـوئد ف ولادة متـعثرة

وكنـت فاكر حياتـي ربيـع

جفت بعد م كات متخضرة

وعكازي وكرسـي المتحرك

شـايليـن أشـلاء متنـخورة

جبال الهموم اللي ف سكتي

واقفة ف مكانها متصدرة

مواني الظلم تِغرق مدينتي

وبحـور أمواجـها متـحررة

ومشاعري باردة كما التلج

واحضـاني رخيـصة مزورة

واصبح ف دنيا المعجزات

واحـكـي حـكاوي مأفـورة

 بحلم والحلم نفسه يتحقق

وسـاعتـي دايـما متـأخـرة

                   كلماتي:                  

الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة 

مصر



♕ صديقي مداسي ♕ بقلم الشاعر : طائر الأبابيل

 الشاعر والكاتب طائر الابابيل/ العراق

      

               صديقي مداسي

              <><><><><>


اعتذرت من حذائي على

سوء أعمالي

لاني. أجبرته على عمل

كل المعاصي

كان حذائي رقيق جميل

صنع ألماني 

يعشق ام كلثوم و كل

الاغاني

يحب المتنبي و معجم

الاصفهاني

يخحب الشعر والغناء و

نزارةقباني

مره غيرت حذائي غضب

وصار يعاني

حذائي خلوق و جميل

و متفاني

محب للخير ويكره الفساد

والعصياني 

اذا فكرت يفكر معي هو

لا ينساني

لا يمشي بالطين ولا يكسر

القناني 

يحب الطعام و لا يحب

حدا سكراني

يكره التسول بالشارع مع

الغلماني

فمرحبا لحذائي لانه اعانني

على زماني ....



♕ سَأَحْمِلُ ظُلْمِي ♕ بقلم الشاعر : سعيد داود

 سَأَحْمِلُ ظُلْمِي

تَبَاعَدْتِ عَنِّي، وَطَالَتْ غُرْبَتِي

وَتَرَكْتِ قَلْبِي فِي الهَوَى يُكَابِرُ


حَمَلْتُ جُرُوحِي وَاسْتَتَرْتُ بِصَبْرِي

وَظَلَّ فُؤَادِي فِي الفِرَاقِ يُسَاهِرُ


أَمَا سَأَلْتِ عَنِ الَّذِي أَضْنَاهُ هَجْرُكِ؟

وَعَنْ دَمْعِ عَيْنٍ فِي غِيَابِكِ يَتَكَاثَرُ؟


دَعِي عَيْنَيْكِ تَحْكِي مَا رَأَتْ

فَفِي مُقْلَتَيْكِ مِنَ الحِكَايَةِ ظَاهِرُ


أَشْعَلْتُ لِلْحُبِّ الوَفِيِّ مَشَاعِلًا

فَغَدَا ضِيَاؤُهَا بَعْدَ وَصْلٍ يُغَادِرُ


مَا زِلْتُ أَرْجُو مِنْكِ عَتْبًا يُنْصِفُنِي

فَالقَلْبُ رَغْمَ جَفَائِكِ المُرِّ صَابِرُ


فَغِبْتِ عَنِّي، وَالأَمَانِي أُطْفِئَتْ

وَبَقِيَتْ جِرَاحِي فِي الضُّلُوعِ تُسَافِرُ


سَأَحْمِلُ ظُلْمِي كَيْ أَظَلَّ أَذْكُرُكِ

فَالحُبُّ بَعْدَكِ فِي فُؤَادِي حَاضِرُ


إِنْ كُنْتِ قَدْ نَسِيتِ عَهْدَ مَوَدَّتِي

فَأَنَا عَلَى عَهْدِ الوَفَاءِ أُثَابِرُ


سعيد داود



♕ مش كل ذكر راجل ♕ بقلم الشاعر : صبري عبد الواحد الحساني

 كلمات شاعر بني هاشم

الشاعر صبرى عبد الواحد الحسانى 

           مش كل ذكر راجل

كل الرجاله ذكور

             ولكن مش كل ذكر راجل

كلامى كلام موزون

              ما يفهمهوش غير العاقل

ماهو دكر البط ذكر

              لكن ما هوش راجل

المرجله مش بالذكور

              دى اعمال تكون ليها عامل

ما تخونشى صاحبك ولا اخوك

                وعن دينك تكون غافل

       مش كل ذكر راجل

ما تجيش على الغلبان

                وتكون ماكر وفاجر

ما تخوضش فى اعراض الناس

                 وتبيع فيها وتاجر 

ما تاكلش حق الولايا 

                  والنهار تنام والليل ساهر

ما تاكلش الحرام وتقول

                   دى مجدعة وانا شاطر

الراجل دايما يكون

                   جابر لكل الخواطر

ما تكونش الناس صايمه

                   وانت لوحدك تكون فاطر

ما تصرفش فى الحرام ألوفات 

                    وفى بيتك تكون حازر

مش كل ذكر راجل

                    ولا كل السحاب ماطر

الرجولة مواقف وأفعال 

                     مش كلام تكون ليه ذاكر 

شاعر بنى هاشم/ صبرى عبد الواحد الحسانى



♕ قصة .. علي رصيف الأيام ♕ بقلم الكاتب : أحمد عيسى

 قصة قصيرة ( علي رصيف الأيام )

أحمد عيسى 

=====


كان "سالم" يجر أقدامه المتعبة على رصيف الشارع المزدحم، كأنما يحمل على كتفيه أثقال سنين طويلة من القحط والخذلان. وجهه الذي حفرته تجاعيد الشقاء، وشعره الأبيض الذي بعثرته ريح الأيام، كانا شاهدين حيين على قسوة الحياة بعد أن تنكر له الزمن؛ فقد ضاعت تجارته البسيطة في حادث مفاجئ، وتخلل جدران بيته الوهن، وبات يطرق أبواب الرزق المتاحة بلا مأوى دائم أو معين.

​كان يحمل كيساً خفيف الوزن لكنه باهظ التعب على كتفه، وهو ينظر إلى المارة الذين يهرولون في عالم لا يملك وقتاً ليلتفت إلى تلك الأطياف الشاردة على حوافي الطرقات.


​بينما كان سالم يحاول عبور الشارع العريض، عثرت قدمه في حفرة مفاجئة وسط الأسفلت، فانهار جسده المتهالك، وتناثر ما كان يحمله على الأرض وسط ضجيج السيارات واندفاع العابرين. أحس ببرودة اليأس تسري في مفاصله، وظن أن لا أحد سيقف ليحميه من صخب الطريق.

​ولكن، قبل أن تكتمل دمعة القهر في عينيه، ظهر شاب في مقتبل العمر، بملابسه العملية ووجهه الذي يضج بالحيوية والشهامة. هرع الشاب بخطوات سريعة وثابتة، وانحنى بجانب العجوز بحنو بالغ.

​قال الشاب بصوت دافئ يملؤه الاحترام:

​"على مهلك يا عمي.. لا تقلق، أنا معك."

​جمع الشاب الأشياء المتناثرة بعناية فائقة، ثم مد يده القوية وأسند بها سالم، رافعاً إياه وكأنما يرفع أثمن كنز في الوجود. لم يكتفِ بالمساعدة العابرة، بل رافقه حتى وصل به إلى مقعد خشبي نظيف في حديقة قريبة، وجلس بقربه مطمئناً إياه ومقدماً له زجاجة ماء بارد.

​

​جلس الشاب صامتاً يترك لسالم مساحة لالتقاط أنفاسه، ثم سأله بلطف عن حاله. ومع كل كلمة بوحٍ خرجت من فم العجوز المكسور، كانت عينا الشاب تزدادان إشراقاً وتقديراً. وحين استجمع سالم قواه وهمّ بالانصراف، أخرج الشاب مظروفاً صغيراً من جيبه، ووضعه في يد العجوز برفق، قائلاً:

​"يا عمي.. الزمن يجور أحياناً ليتعلم الأبناء كيف يردون الجميل للآباء. هذا ليس تفضلاً، بل هو حقٌ لك علينا."

​نظر سالم إلى المظروف، ثم إلى وجه الشاب المضيء بالشهامة، فشعر وكأن دفئاً غريباً قد تسلل إلى قلبه بعد سنوات من البرد. أدرك حينها أن شمس الإنسانية لا تغيب تماماً، وأن يد العون الحقيقية تأتي دائماً في اللحظة التي يظن فيها الإنسان أن العالم قد أغلق أبوابه نهائياً

تمت 

أحمد عيسى



♕ قُلْ لِلنُّفُوسِ ♕ بقلم الشاعر : محمد الزعيمي

شعر : قُلْ لِلنُّفُوسِ..!


أَيًّتُهَا النُّفُوسُ التَّائِهَةُ فِي دُنْيَاهَا

                   مَا لَكِ قَدِ اكْتَفَيْتِ فِي الْحَيَاةِ بِمُشْتَهَاهَا

وَالْتَفِتِي حَوَالَيْكِ تَجِدِي مُرَّ الْمَعَايِشِ

                  يُكْدِي أُنَاساً وَيَجْثُمُ بِكَلْكَلِهِ عَلَى مَسْعَاهَا

قُلْ لِلنُّفُوسِ إذَا صَحَتْ مِنْ سُبَاتِهَا

                  تَرْفَعُ لِذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ تضرعا يَدَيْهَا

وَلتَحْمَدِ الرَّحْمَنَ جَلَّ جَلالُهُ ولتَشْ

                 كُرْهُ ، فهُوَ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ مِنْ مَوْتِهَا أحْيَاهَا

وَهُوَ القادِرُ عَلَى بَعْثِهَا يوْمَ الْقِيامَةِ

                 فَإمَّا فِي جَنَّةٍ تُجْزَاهَا ، أوْ سَعِيرٍ تُصَلَّاهَا.


                                          الليل أبو فراس.

                                          مَحمد الزعيمي.

               M ' HAMED ZAIMI.

                                             (المغرب)

                                الأربعاء 20 فبراير 2019م. 



♕ السَّيِّدَةُ الْمُبَارَكَةُ ♕ بقلم الشاعر : محمد جابر المبارك

 السَّيِّدَةُ الْمُبَارَكَةُ / مُحَمَّد جَابِر الْمُبَارَك

هِيَ أُمٌّ بِالْمَجَازِ، وَكَوْثَرٌ فِي الْوَاقِعِ.


هِيَ نَفْحَةٌ مِنْ فَيْضٍ جَاءَتْ لِلدُّنَا.


هِيَ وِرْدٌ مِنْ تَرَانِيمِ التَّصَوُّفِ فِي الضُّحَى.


هِيَ تَسْبِيحَةٌ عَقِبَ الصَّلَاةِ الْوَاجِبَةِ.


هِيَ فَاءٌ، يَعْنِي فَتْحٌ لِلْقُلُوبِ الْمُصَدَّئَةِ.


هِيَ أَلِفٌ، يَعْنِي أُلْفَةٌ لِأَبِيهَا الْمُتَّبِعِ.


هِيَ مِيمٌ، يَعْنِي مِيلَادُ الْعَفَافِ


، وَجِلْبَابُ الْحَيَاءِ قَدْ أقبلا


هِيَ هَاءٌ، يَعْنِي وَقْفَةٌ تَسْتَحِقُّ التَّأَمُّلَا.


هِيَ تَاءٌ، يَعْنِي تَرْتِيلٌ تُنَاجِي رَبَّهَا عِنْدَ السَّحَرِ


، تَتْلُو نُصُوصَ الذِّكْرِ، تَطْلُبُ لِلْخَلَائِقِ مَغْفِرَةً.



♕ متى تشرق الشمس؟ ♕ بقلم الشاعر : سليمان كامل

 متى تشرق الشمس؟

بقلم // سليمان كاااامل

****************************

كلُّ ما شَذَّ من خُلُقٍ تَحكِيه شوارعنا

فيا حُزن قلبي على ديني وإسلامي


حينما أصبح...........الدين بيننا إسماً

وأخلاقنا السوء يمشي على الأقدام


فلا حكمة.......عند اختلاف نراها ولا

صمتٌ حميدٌ...........عند جهل بالكلام


والقوة هي..........الغالب في الصراع

فلا عبرة....للمسن ولا كرامة للأرحام


وتسمى النجاح....والمجد بغير اسمه

ولا حاجة لجهد....وعرق بالحق سام


يركب المال..............جاهل فيطير به

على رقاب انحنت.....بالدين والإلزام


ويغتال البراءة........من له ظهر فينا

ولأجل عينيه.....يداس على الأحكام


فلا شوارعنا ولا....نوادينا علينا آمنة

بعدما منحنا.....عقولنا لسيئ الإعلام


بعدما اقتدينا...بمن أغناه مال وجاه

واحتقرنا..........أهل الفضل والإكرام


بعدما هجرنا........مساجدنا وأنوارها

وطابت لنا.......الشوارع رغم الظلام

****************************

سليمـــــــان كاااامل....الأحـــــــد

2026/11/1



♕ لآنك أنثى ♕ بقلم الشاعر : محسن بك

 **** لآنك أنثى *****

*********************

لانك انثي...وانا ذكر...

فليس علينا اجتذاب القدر...

فالعشق جمره في الدماء..

فهيا نلبي للحب نداه..

... ونطفي جمره المستعر...

ولا تقولي بانك مترددا..

وانك غير كل البشر...

انت مخلوقه للغرام

فالعشق مباح ..وليس حرام

فلما التردد..ولما الحذر..

ففيك الحياء...وفيا القدر...

عشقتك فلا تسرفي في الدلال...

فهيا انزعي عنك هذا الخجل.

فلا تزيدي في العناد

...فانا ولا غيري الفارس المنتظر..

فكم طال انتظاري للربيع..

وانت تفوحتي ...بعطر الزهور..

يقتلني الجوع شوقا اليك..

فلا تقولي باني ..جريء..

فانا جريء ...........ولا اعتذر..

واذا سالتي القلب عني..

فاني تعلقت بحبك منذ الصغر..

وكم كان ليا فيك امنيات...

طواها الزمن...وحظي العثر..

وكم من ليله اسهدت فيك...

وامسح دمع الجوي المنهمر...

وزادت بقلبي ...المواجع..

حتي تفشي فيا الغرام

....................وذاع الخبر..

وصرت اسيرا 

لم التفت ...

لوجه مضي او وجه حضر..

لآنك انثي...

................... واني ذكر...

........ قلمي \ محسن بك........



♕ سأبقى كما أنا ♕ بقلم الشاعر : فتحي مصباحي

 « سأبقى كما انا »

سأبقى كما أنا و إن جار زماني

و أحفظ قلبي من أسى و هوانِ

و أمضي و في صدري سلام و رحمة

و لا أحمل الأضغان في وجداني

إذا أساء الناس أحسنت صمتي

و صنت لساني عن رديء بياني

و ما كان طيب القلب ضعفا و ذلة

و لكنه فخري وعز كياني

أواري جراحي خلف بسمة راضٍ

و أمنح للأيام صفح جناني

و إن خانني بعض الرفاق بودّهم

فإني أصون العهد في كل شأني

و لا أنحني للغدر مهما تمادى

و لا أشتري بالحقد راحة جناني

أصون الوداد و لا أروم مغانمًا

و أصدق حتى لو جفاني زماني

و أعفو إذا كان العفاء مكرمة

و أمضي إذا أضحى الوفاء امتهاني

فليس جميل النفس يرجو جزاءه

و لا يشتكي للخلق طول امتحاني

أفوض أمري للذي يعلم الخفا

و يعلم ما تخفي الضلوع و ما عانى

فما خاب قلب بالإله تعلق

و لا ضاع درب فيه نور إيماني

و إن ضاقت الدنيا عليّ بأسرها

فحسبي ربي و استقامة شأني

سأبقى نقي الروح حر إرادة

و لا أستعير الزيف لكيف أداني

و لا أرتدي ثوب الوداد تصنعًا

و لا أجعل الإخلاص سلعة دكانِ

إذا غبت عن عين الأحبة لحظة

فإن مقام الود يحيا بوجداني

و إن غبت فالأخلاق بعدي شواهدي

و يبقى حسن الفعل عطر ذكري

و إن قيل: ماذا قد جنيت من الأذى؟

أقول: كسبت الصبر فوق خسراني

تعلمت أن النور يسكن مؤمنًا

و أن ظلام الحقد يفترس الجاني

و أن القلوب الطهر تبقى عزيزة

و إن أثقلتها لوعة الخذلانِ

فلا تنتظر مني انتقاما و شماتة

فإني فوضت أمري للرحمانِ

و لا تحسبن الصمت عجزا و خيبة

ففي الصمت أحيانا جلال كياني

سأحمل خيري وفاء ما استطعت

فإنني أريد لقلبي أن يظل نقيّا سليمًا

و أغرس في درب الحياة مودة

و أرجو من الرحمان حسن ختامي

فما كل من يلقاك يحفظ عهده

و لا كل من يبدي الوداد يداني

و لكنني لله أحيا بعزم إيماني

و أرجع للرحمان يوم أعاني

إذا ما انطوت أيام عمري و رحلتي

فلا تبكني بل اذكروا طيب إحساني

فإن سألوا عني فقولوا: كان صادقًا

يحب و يعفو لا يدنسه حقد و لا ضغن

و إن ضاق صدري فالرجاء سلاحه

و إن طال ليلي فالإله هو الأمانُ

سأبقى كما أنا حتى ألاقي خالقي

بقلب سليم و هو أرجى أماني


بقلم الأستاذ: فتحي مصباحي / تونس



♕ غريب بالديار ♕ بقلم الشاعر : حسن حلمي

 غريب بالديار

مابين كل اركان الحنين ابكي

وعلى مدار السنين سوف احكي

فهنا كانت اللمة

وهنا كانت الحياة

وهنا روينا روايات العشق بلا اسباب

بلا اسباب

بنظرة تحكى كل حروف الهجاء

وببسمة تلاطف اخدادي لانسي العناء

وبيدها تداوى حتى جمر براكين العلياء

فهنا كانت حياة 

وهنا هفهفت بشالها لنسمات الهواء


والان دعوني ابكى

لا لاشكي


فهنا اصبحت أنا الغريب اسارع العناء

فالايام تمضى

ولكنها ليست بحلاوة الامس


والساعات تدق الاجراس

ولكنها

بلا لقاء


ففى كل لحظة أترقب الباب

وفى كل لحظة أفتش بين الزوايا

لعلى انظرها تناديني

بصوتها الرنان


لعلى الاطفها بحنيني

لتزور بشفتيها ورد البستان

لعلى ارتوي بحنين ضمتها

لأستنشق الهواء


فلقد دبلت ورودي وتبدلت ضحكاتي

وتغيرت ملامحي


وكانني من عصر الفرعون

بعدما كنت ملك جالس على عرشه

وتطوف من حوله الجواري والغلمان

كانت هى من تسند الكرسي لارتاح 

تأمر فتجاب

وكأنها الملكة التى تهز بخطواتها تلك

الأركان

وكانت الجيوش من حولها تعظم لقدومها 

وترتل تراتيل السلام

لينام الملك بين كفيها بأمان


اصبحت الان

ما بين كل اركان الحنين ابكي 

                      بقلم الشاعر:حسن حلمى



♕ بين أساطير الأوراق ♕ بقلم الشاعر : محمد سليمان أبو سند

 بين أساطير الأوراق 

بقلم : محمــد سليمــان أبوسند 


أهذا عشقك يا أمراة

يامن صنعت

من ظلمة ليلي نور ونهار 

ومن بين أساطير الأوراق ظنون

فوق سطور العمر كهف وشجون

كلمات أخفيها 

فتجري أنهار وعيون

أغرق فى نهر

تتلقاني آياديك كطوق نجاة 

أهرب منك فيطاردني هواك

بين حروف الأشعار

أسرار من أسرار 

تسكنني كفراشات فوق الأشجار 

تدهشني

صورتك المتراقصة فوق الجدران 

ندخل محراب 

ونلوذ بصلاة قائمة بين الثوار

نطبع قبلات فوق بساتين الأحرار 

تلامس شفتاي ترابك

فاقبل منتصفك حتى الأقدام 

أحضنك هواء يتنفسني

أخشاه ويخشاني يهتز كياني

أسطورة عشق أبدى 

تاريخ تكتبة دماء عبر الأميال 

والأرض الصلبة بوجودك بركان

يا امرأة يهتز لها التاريخ

و ينحني لها قادة أوطان 

من نيلك أزرع أغصان 

تنبت من بين ضلوع الأحرار 

شامات فوق الخد

وشامات بالنهد

وشامات تأتيني 

فأسافر معها بالأحلام 

لنكتب قصتنا فوق سحاب ودخان 


بقلم : محمــد سليمــان أبوسند




♕ مقالة .. بين يدي الشعور ♕ بقلم الكاتبة : هدى أحمد شوكت

 بين يدي الشعور

بين يدي الشعور

بقلم الأديبة المصرية هدى أحمد شوكت

أحيانًا نستيقظ وفي صدورنا ضيقٌ لا نعرف له سببًا، ونمضي في يومنا كأن شيئًا ينقصنا، دون أن ندرك أن أرواحنا ربما تحاول أن تخبرنا بشيءٍ لم نتعلم بعد كيف نصغي إليه.

كنت أظن أن المشاعر لحظات عابرة، وأن الحزن يزول بالتجاهل، حتى قادني الله إلى قراءةٍ غيّرت نظرتي إلى نفسي؛ فتعلمت أن الصلاة في أوقاتها، والوضوء، والأنس بالقرآن، ليست عبادات نؤديها فحسب، بل أبوابٌ للسكينة، ومحطاتٌ نستعيد عندها توازن أرواحنا.

وفي يومٍ، توقفت عند قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، ولم تشغلني كلمة العسر بقدر ما استوقفتني كلمة «مع». تساءلت: أيمكن أن يسكن اليسر جوار العسر، وأن يكون الأمل حاضرًا في قلب الألم، لكننا لا نراه لأن الحزن يحجب عنا بقية المشهد؟

منذ ذلك الحين، بدأت أتعامل مع مشاعري كصديقٍ يحتاج إلى الإصغاء، لا كعدوٍّ ينبغي قمعه؛ فإذا حزنتُ، بحثت عن سبب حزني، وإذا توترتُ، منحت نفسي فرصة للهدوء، وإذا تهتُ في دروب الحياة، عدت إلى الله، أستمد من ذكره طمأنينةً تعينني على مواصلة الطريق.

أدركت أن القوة ليست في إنكار الوجع، بل في فهمه، وأن الإيمان لا يعني ألا نحزن، بل أن نحزن دون أن نفقد الرجاء، وأن نضعف دون أن نيأس من رحمة الله.

فكم من قلبٍ أرهقه الصمت، لأنه ظن أن الاعتراف بالتعب هزيمة، وكم من روحٍ ازدادت ألمًا لأنها عاقبت نفسها على مشاعر لم تخترها!

ما كلُّ حزنٍ في القلوبِ هزيمةٌ

فقد يولدُ الإصباحُ من رحمِ الأسى.

إن أقرب الطرق إلى الله يبدأ بقلبٍ صادق، لا يتظاهر بالقوة، ولا يخجل من ضعفه، بل يلجأ إلى خالقه، ويأخذ بالأسباب، ويسعى إلى إصلاح نفسه برفقٍ ووعي.

لقد تعلمت أن أكون أرحم بنفسي، وألا أطالبها بالسعادة في كل الأوقات، فالحياة ليست طريقًا مفروشًا بالطمأنينة، وإنما رحلةٌ نتعلم فيها كيف نعبر الحزن دون أن نسكنه، وكيف نواجه الخوف دون أن نستسلم له.

وهكذا، فهمت أن كلمة «مع» في الآية الكريمة تفتح أمام القلب نافذةً للرجاء؛ فالعسر ليس الحكاية كلها، والضيق ليس نهاية الطريق، وما لا نراه اليوم قد يكشف لنا الغد عن وجوهٍ من اللطف لم نتوقعها.

فبين يدي الشعور تبدأ رحلة الإنسان إلى نفسه، وبين يدي الله يجد قلبه السكينة التي تعينه على مواصلة الطريق.

بقلم الأديبة المصرية هدى أحمد شوكت



♕ سوسنة... النيل ♕ بقلم الشاعر : د. معمر محمد بدوي

 ...................... (" سوسنة... النيل ") ثم أنت يا دمي وشفق عمري وتوددي تأتين من فجاج بلادي لمولدي وترقصين كأسراب على مقرني وت...