* باب الأفول . ..*شعر : مصطفى الحاج حسين .أحتمي بالرّجفةِحينَ تهاجمني الهاويةوأتمسّك بغصنِ الرّيحِأتوارى خلفَ شهقتيوألتفّ بعباءةِ دموعييتستّر عليّ العراءولا يكشفني ارتباكييبحثُ عنّي الجنونفي يده ليلسينقضُّ على رؤايويدمي حنينيخائر الذّكريات أناتعبث بي أصابع الرّمادويحترق الصّهيل في مقلتييترامى على لهفتي الجفافيتضوّر الهلاك لامتلاكيوأنا أركض في لجج البراكينيستوقفني حائط المدىليسقيني عناقيداً من الكبريتمرّ مذاق الاحتضاروللهواء شوك يعوييقذف بي لسهوب العدمحين السّماء تسقط على التّرابشمسها مجروحة الضّوءوتستجير بي الغيوملأروي عطشها منلظى غربتي وارتمائيأيها الدّربُ ..أبحر في خطايّتمسّك بأجنحةِ دميوعجّل في ابتلاعيالشّوق يحمل سلالمهليطلّ على البلاد التيفرّت من حضنِ نبضيوامتدّت بيننا مسافات الموتأنادي على بلدي بأظافر روحيوأحفر جدار الانفجاراتلأرسل صوتي في نفق السّديمأشتهي اللقاء يارمل النّدىحاصرني دخّان السّرابوالماء يتعذب في قفر صوتيسأشربُ من نزيفِ آهتيعلّ الوله يرمّم وقتيعمري يأكل حنطة قوايوأنا أدقُّ بابَ الأفولِبلدي ترمّدت أحجارهوشابت فيه المساءاتموت يصول في هواءِ الغرفِويجول الدّماريحيل الشّبابيك البكر رماداًوالشمعةُ تنطفىءُ في مزهريةِالسّلامِوتزاحمُ على خصوبةِ الفرحِالمقابرو في البلادِ اعتلى الموتُأعلى المراتبِآواه على بلدٍلا يمتلكُ أهلوهحقَّ الإقامة فيهِ *.مصطفى الحاج حسين .إسطنبول
الخميس، 6 أغسطس 2020
قصيدة & باب الأفول & بقلم الشاعر : مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني
قُبلةُ الموت صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...
-
صرخة هدى غالية في عالم الصمت ( هل اختلف المشهد الغزاوي منذ مجزرة الشاطىء عام 2006؟) صاحَتْ هدى. فانبلجَ البحرُ عن قذيفةٍ حرّقَت جلوداً وتطا...
-
مجارة شعرية بين غنوة حمزة وصلاح قرقوشي ******************************* مجارة صلاح قرقوشي ============= حكاية شامية حبيتك وكنت بحبك وفي ما...
-
" عطيتك عهد الله عمر حبك ماننساه نحلف ليك من گلبي أنتية لي كنب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق