(( أُسطورةُُ ... والخَيالُ يَشهَدُ ))بَعضُ منَ الخَيال ... منَ القَديمِ يُنسَجُيُغَلٌِفُ أفقَنا بالجَمال ... زُمُرٌُدُُ وعَوسَجُيَرسُمُ غَيمَةً حَمراء ... يُحيكها ويَنسُجُمنَ الوُرود ... زُخرُفاً يُطَرٌِزُ تِلكَ السَماءكالضَبابِ مُلَوٌَناً بالورود يَسبَحُ في الفَضاءقَصرٌ مُنيف… مِلكُُ مُخيفأميرَةٌ مَثيرَةُُ ... يا لَلبَهاءمَليكَةُُ حينَما تَخطُرُ ... يَميزُها الكُبرِياءحِصانها أبيَضُُ … سيفَها مُهَنَّدُُ لا يُغمَدُوهِيَ لم تَزَل في عُمرِها صَغيرةًتَوافَدَ لِقَصرِها الخُطَّاب ... وكُلٌُهُم لِوِدٌِها يُنشِدُطَرَقوا بابَها ... وهيَ تَعنُدُلا أرغَبُ بالزَواج ... لا أحفَلُفي مالِكُم وحُبٌِكُم أزهَدُ ... لا أنشُدُأرغَبُ بالفارِسِ في الساحَة ... ما يَفعَلُبِمَن يُبارزَني فَيَغلبُ ... أو يُقتَلُفَجَندَلَتهُم كُلُّهُم ... لَم يَبقَ مَن يُنازِلُفَلٌَت لَهُم سُيوفَهُم ... جَميعهُم جُندِلوالَم تُبقِ مِنهُم فارِساً يَجرُؤُ على الكَلام ... يُغازِلُفقُلتُ في خاطِري ... أخطُبُ وِدٌَها ... أُقاتِلُطامِعاً في الخِصال ... في الجَمالِ يُذهِلُفَهَزَمتَها ... وَكَسَرتُ نَصلَها أُهَلٌِلُمن قُرَيشٍ أنا ... من هاشِمٍ نَسَبي يَنزلُهَل تُعيدينَها أميرَتي ... لِسَيفِكِ نُبَدٌِلُ ؟في جَولَةٍ جَديدَةٍ نَستَرسِلُنَفَضَت عَنها التُراب ... تَبَسٌَمَت فَشاقَني التَفاؤلُعانَقَتني وأسبَلَت جَفنَها ... يا سَعدَها حينَما تُسبِلُهَمَسَت ...أنا لَكَ أيُّها الفارِسُ البَطَلُأفَقتُ من حُلُمي ... لِصَرخَةٍ من أحمَقٍ تُجَلجِلُيا وَيحَهُ أفشَلَ خطٌَتي ... ورَغبَتي لا تَكمُلُبقلميالمحامي عبد الكريم الصوفياللاذقية ….. سورية
الثلاثاء، 4 أغسطس 2020
قصيدة & أسطورة ... والخيال يشهد & بقلم الشاعر : عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني
قُبلةُ الموت صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...
-
صرخة هدى غالية في عالم الصمت ( هل اختلف المشهد الغزاوي منذ مجزرة الشاطىء عام 2006؟) صاحَتْ هدى. فانبلجَ البحرُ عن قذيفةٍ حرّقَت جلوداً وتطا...
-
مجارة شعرية بين غنوة حمزة وصلاح قرقوشي ******************************* مجارة صلاح قرقوشي ============= حكاية شامية حبيتك وكنت بحبك وفي ما...
-
" عطيتك عهد الله عمر حبك ماننساه نحلف ليك من گلبي أنتية لي كنب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق