*** سوقُ الزَّمهريرِ ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
قضمَ العشبُ ذاكرتي
وأنا أتمدّدُ على رملِ الصَّمتِ
أتطلَّعُ إلى وحدتي بسكينةٍ
وأمسِّدُ على جدائلِ دمعتي
مَنْ يأخذُ عنّي مسافاتِ العتمةِ ؟!
مَنْ يعطيني خطاهُ لأهربَ؟!
وأتركَ جسدي يتمسَّكُ بحنينهِ
أنا لا أبصرُ الهواءَ لأسلّمَهُ رئتيَّ
ولا أشتمُّ رائحةَ الوقتِ
لأحتضنَ صهيلَهُ
أركضُ في خواءِ أمواجي
وتعدو الغصّةُ في كلامي
ونحوي تثبُ المواجعُ
وعليَّ تنقضُّ الدّروبُ
فأتوزَّعُ على مفارقِ الصَّليلِ
أيّتها البلادُ
مَنْ سوَّركِ بالجحيمِ
ليباعَ تاجُكِ
في سوقِ الزَّمهرير ؟!.
مصطفى الحاج حسين .
السبت، 29 أغسطس 2020
& سوق الزمهرير & بقلم الشاعر : مصطفى الحاج حسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني
قُبلةُ الموت صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...
-
صرخة هدى غالية في عالم الصمت ( هل اختلف المشهد الغزاوي منذ مجزرة الشاطىء عام 2006؟) صاحَتْ هدى. فانبلجَ البحرُ عن قذيفةٍ حرّقَت جلوداً وتطا...
-
مجارة شعرية بين غنوة حمزة وصلاح قرقوشي ******************************* مجارة صلاح قرقوشي ============= حكاية شامية حبيتك وكنت بحبك وفي ما...
-
" عطيتك عهد الله عمر حبك ماننساه نحلف ليك من گلبي أنتية لي كنب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق