حنين.
هذا النشيد لك المشتاق يبدعه
في هدأة الليل قد هاجت مواجعه
يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها
كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه
ليت الزمان الذي قد كان يضحكنا
يوما يعود لنا والشهد نجرعه !
تعود الصب أن يهفو لها سحرا
وان تضج بنار الشوق أضلعه
ظمآن للوصل مازالت تؤرقه
ذكرى تسيل لها في السر أدمعه !
يا كم سهرنا الليالي وهي عامرة
وكم هتفنا لصبح لاح مطلعه
تشدو العنادل في الاغصان عاشقة
ولحنها الحلو في الآذان ، نسمعه
كانت مشاوير من حب ومن غزل
ومن هوى ليت هذا الدهر يرجعه
غدا تعود طيور ، في خمائلها
تشدو ، وليل الأسى حتما نودعه
نحيي زمانا مضى والأنس يجمعنا
من بعد ما كان هذا البين يمنعه !
البشير المشرقي. تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق