الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

& حدثتني & بقلم الشاعر : زكرياء عسول

 حدثتني 


حدثتني وبقلبها جرح .

وكبرياء ...كانت ..

كدمعة تستقي من ..

حزن عميق ..أسرتني ..

غربتها تمنيت أن أموت .

في حضنها ..أشعلت ..

شموع الوفاء ..أيقظت ..

اليأس ثم رسمت زخرفة .

بقلم الدموع . .........

كانت كل حروف 

الهجاء حاضرة ..وكأن .

بينها وبين الحروف .

ميعاد ...... ...سلمت .

بالحديث ..ثم غرست .

بعدها أشجار الحنين ..

الأن استوت روحي 

 واصدمت .النبضات 

.تعيسة هذه الدنيا 

تعيسة جداا وظالمة..

حين تركتها لقسوة السنين .

حدثتني وانا في حيرة ..

وبكاء شديد ..ليتها ..

شهدت زخات المطر 

وعطر   الربيع .ليتها شهدت 

ألوان الصباح .وجمال الشروق .

حدثتني ف..

كتبت لها وهي لاتشعر .

عظم الأسى ..والجنون ..

ليست حبيبة ولا ..عشقتني ..

ولا بيني وبينها قربة

دم ولا وعيد .. . بل  كانت ..

كوقع السيف على قلبي ...

حدثتني فكتبت .

لها ...دون انتظار ...


زكرياء عسول



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...