والحُـزنُ نال مِنْ الضلوعِ يـفـُتُّـها
والــدَّمعُ يـسخو بالـعيونِ فِــــداكا
.
اللــيلُ طــالَ ولا نجـــومَ فأهْــتدي
والشــوقُ محروقٌ لـنور ضُـحاكا
.
طافت عيوني في المدى لا تنثني
وتَــمزَّقت سُـــبلُ الظنونِ هُـناكا
.
هــــذا طـــــــريقٌ للــــقاءِ لـعلَّهُ
أوْ رُبَّـــما كــان اللـــقاءُ بِـــذاكا
.
هـــــذا مّـــسارٌ للـنجاةِ وإنَّـــــهُ
حَــدسُ الظنونِ وقد تَراه هلاكا
.
ويقول خَصمي في الغرامِ بأنَّني
جاوَزْتُ وِرْدِي من مَعينِ هواكا
.
لا والذي مَنَحَ الخَلائقَ سِــرَّها
وبـنورِ وجهـِكَ والنقاءِ حَـباكا
.
إنِّي لأرجُـو في هـــواكَ مَحبَّةً
بالعـدلِ والحقِّ الصـريحِ تَراكا
.
وتمدُّ خَـطي بالمِــدادِ مَدامِـعي
وأروض قــوْلي لا أريد عراكا
.
يا أيُّـها القلمُ المُسطـِّرُ شعـرَنا
لا تلقِ في بَحرِ الغُمُوضِ شِباكا
.
في عِـزَّةِ الأوْطـانِ قـُمْ لبنائها
في صَـوْلةِ الغِـربـانِ رد أذاكا
. جلال محمد عبداللطيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق