{{دمعة لوم }}
خلعت ثوب الصبر..
ورحت أصرخ
من ألم في الفؤاد..
له الليل ميعاد
فمن ذا الذي في قلبه
للمحبين مقبرة
كيف ينام ليله
وكيف يحلو الرقاد
وكل من أقسم لن يعوف
قد عافني
ما عدت أحصي..
للراحلين أعداد
وكم من عاشق
دهن لسانه عسلاً
يردد المديح......
في عينيَّ إنشاد
ومحبٌ يحلف
ما لي بقلبه شريك
وكل نساء العالمين
من بعدي رماد
وما إن جدَّ الجدُّ
تراخت حبالـــهم
فكانوا لأقوالهم
في الأفعال أضداد
يعللون التخاذل
بنقص في الحيلة
هيهات أين من كانوا
بالأمس أسياد
ترجلوا
يا فرسان الــكلام كـفاكم
سئمتــكم كذباً
في الحب وإلحـــاد
عهدتكم شموعاً
سرعان ما تنطفي
وليس منكم..
من كالشمس وقــاد
كثر المودعون في دنيتي
واأسفاً
خيمة هي حياتي..
مالـها أوتــاد
نبذت قلبي من جســدي
ما عــاد يلزمـني..
لا عودة لك يا قلب
حتى وإن الكل عاد
........ ...... ..........
ناريمان عبد الحق
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق