ساعود عذرا:
--------------------
مازلتُ في بدء الطريق،
،ساعود ملتحفٱحيائي،
انا مبد عاًحين اكتمُ مابنفسي ،
،واجيدُ اطفاء الحرائق ،
،ان المسافه لاتمكني التقدم ،
بين قبري والطريق،
،ومسحتُ كلماتي واشعاري،
لانني مابين ميت اوغريق
،،ومسحتُ تعريف الهويه،
،فلامحب ولاعشيق ،
وسراب امسي كلهُ راجعتهُ ،
،ووجدتهُ ماء حقيق،
لاباس عودي في طريقكِ ،
، انا ذاهب عكس الطريق
بقلم أثينا سعيد عبد الرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق