...............مرآة الحياة...................
يا مرآة الحياة سألتك أين راح شبابي؟.
زال الصبى والشيب أصبح يطرق بابي.
كنت أنا الجميلة الوسيمة زاهية بثيابي.
وها أنا ذا اليوم أتصفح تجاعيد كتابي.!
جار الزمان على الورود وجفت كجنابي
فتجهم الجبين والسمع ناقص كحسابي
الصوت مبحوح بإفراط أكلي و شرابي
و نوائب الدهر بأثقالها قد تزيد عذابي!
يا مرآتي قد كنتِ نائمة في درج دولابي
حين تقابلنا وجها لوجه فقدت صوابي..
أغازلك بأحمر الشفاه و تسمعين خطابي
وأجالسك كل عيد فلا تملين كُثْرَ عتابي.
إن استفسرتك سر جمالي ظل ارتقابي
يشوبه لبس الغموض فتخافين إغضابي.
تهابين رمش عيوني و تخشين اقترابي.
ها قد صارحني الدهر دون خلع حجابي.
فكسبت إحسان خالقي ونلت منه ثوابي.
مصطفى سريتي
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق