/كيفَّ لا جنونُ/ ؟
كيفَّ لَاْ عِشْقُهَاْ كيفَّ لَاْ جُنُوْنُ؟
إذا ما سَكَنَ الفؤادَ بدرٌ فَتُوْنُ
أنا الْمُخبَّئُ في عَسَلِيِّةِ عيْنِهَاْ
نَوَاعِسُ نومٍ غِطَائي وَالْجُفُوْنُ
ودَعْ عَنْكَ عَذْلِي أن بُحْتُ حُبَّها
أميرةٌ وأنا هزارا بَوْحٍ شَجُوْنُ
وَرديَّةُ الثّغرِ قَصْفِيَ لِطَرْفِها
ريمُ الأناملِ في كَحْلِهَا عِيُوْنُ
والقولُ مُتَلَعْثِمٌ لتقبيلِ خَدِّهَا
تَلَعْثُمَ مَريضٍ في طَلبِهِ عَوْنُ
وَحُاْلُ نَفْسي في البعدِّ عنْهَا
حالُ َنارٍ أضحَتْ للسَّوَادِ لَوْنُ
برَّاقَةُ وجهٍ ضاعَ لِبَرْقِها نَجْمَاً
بريقُ ماسٍ لأبيضِ ريمٍ حَنُوْنُ
واذا ما رأها جَديَّ على غفلةٍ
لطلَّقَ جَدَّتِي وَ رَكِبَهُ الْجُنُوْنُ
فَمابَالُكَ بريعانَ الشّبَابِ نَظَرْاً
حَتْمَاً شِعْرُ عِشْقٍ رَسْمُهَا فِنُوْنُ
/ جمعه عبود الجنيد/
/ سوريا حلب/.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق