صدقيني ...
ما كتب من القصائد فيك رياء
فنبض فؤادي غرد قبلها
حاءً وباء
محبرتي بغير عطرك ... لم تمتلئ
يا رداءً للقمر
...وللنجوم و للسماءْ
لا تظني بيَ السوء حبيبتي ...
فأنا العاشق وآسرتي هيَ السمراء
ولا تصدقي يوما الوشاة
فقلبي توضأ بحبك ..
بالمسك والماء
شمس أنوثتك بين جوانحي نور
وحسنكِ النجم
...في رفعة وضياء
نظرة الحساد من جمالك تسأل ؟
أ تولد الحور من رحم النساء؟
بقلمي : عادل أبو الفضل 🥀

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق