#ضاعت الذكرى #
ذكرياتي أين أنت ؟!!
أين الليالي ومافعل الزمان ؟..
هل ضاعت الذكرى
أم ما زالت في خزائن ذاكرتي ....
مخزونه ...
فتحت أدراج ذاكرتي ...
ناديت أيا ملهمتي ...
طوفي وغني قد حانت
اللحظة ...
أمسكت قلمي الرصاص ،
لأسطر وأمحي ...
وأرسم الحروف كالتمني
عن ذكريات
مضت ...
أيام لنا مرت فيها الحلو ..
الحلو شهد الطفولة والصبا
وكراس ومدرسة
ورفقة ...
طفولة وبراءة وطفل
بمريلة يركض وراء
طفلة ...
وأحلام مراهقة ،آه لقد
دغدغتنا الذكرى ...
أرجعت الزهر والرحيق
وأرجواني اللون
على خد القمر ...
يغازل نجمة لها
في الروح
نبض ...
وفجأة ....
طغى السواد على كل
ذكرى ...
عشر سنون مرت
ولم نهضم الألم ...
من هولها أحداث شاب
الوليد قبل أن يفطم ..
أمه جف من صدرها
اللبن ، فأرضعته الحسرة
مع القهر لينمى ..
وقبل الخطو سمع زغاريد
لم يفقه منها
الصوت ...
والده عريس مرة
ثانية
وجدته ثكلى ينهمر
منها الدمع ..
أمه تلطم الخد ...
لفوه بالعلم ، آيا سوريا
كم غادرك من
الشهداء !!!
وكم من دماء بالدموع
روت الأرض ...
ذكرى تلو الذكرى تدافعت
تزاحمت ، أدمت
القلب
وبصر من شدة
الدمع غاب ...
سبقته بصيرة بلا
سيادة ...
هربت الذكرى والقلم
من الأصابع تسلل
عاد مخبأه يندب
بحسرة
عشتاار سوريااا
بقلمي د. نوال علي حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق