وبي شوقا
و أرنو بلحاظكِ
فيغمرني بريق
عينيكِ
بكل الفصول
أحتاجكِ
فرياح الخريف وبرد
الشتاء
يقربني منكِ ويزيدني
التصاقا
فأنا مذ لمحتكِ عينايا
صارت فصولي كلها
ربيعاً
ناديتكِ أنتِ هوايا
وأنتِ النبض
والشريانا
مالي أراكِ حائرةً
أفلا تعلمي أنكِ الوجد
وقلبي بكِ هاما
والروح مني تصدحُ
كما الأطيار
فتعالِ يا طيري الكنار
إني أشتقتُ إليكِ
فعلميني الابحار
عبدالله محمد،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق