أيها القلم.
أكتبْ لآهــي إنَّــني سَــقِمُ
أكتبْ بسفري أيَّــها القلــمُ
إنَّــي جريــحٌ آذني زمـــني
لــم يُــبقِ إلَّا ذلـــكَ الأَلَـــمُ
أكتبْ بحبركَ كيفَ عذبني
وبداخلي النيرانُ تَضطرمُ
وبكلِ حرفٍ قد تراهُ فَخطْ
إنــي أراهُ عـــليَّ يَـــحتدمُ
أكتب فَقد زادَ الحشا وجعاً
وإليـكَ أشكو الحالَ أَحـتكمُ
مذ صرتُ غضَّاً عادني جَهمٌ
لم أدرِ مــا الأسبـــاب أُتَّـــهَمُ
وبسهمِ قوسِ الغدرِ أوترني
وكأنَّني خصمٌ إليــهِ يَـنتقمُ
أكتبْ لَــعــلَّكَ الآلام بــارئها
وإليَّ تُشفي جرحَــهُ الـوخِمُ
فَلقد عضَضْتُ أصابعي ندماً
يومــاً لأنِّــي فيــهِ أَعــتصمُ
أكتبْ إلى القرَّاءِ وَاخْــبِرهم
مــاذا بقلبي يَــفعلُ الــــنَدمُ
#عماد_الأسدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق