يا عشق ويلاه إن القلب يقتلني
ويسفك الدم في الاضلاع ينفطر
ما الحل ذكراك طول القلب تعصرني
مشاعري اليوم في الحسناء تنتحر
والحب قد لان في الاضلاع منبهرا
بقصة العمر كل الناس انشهروا
والقلب قد ضل في الدارين وجهته
كأنه كان في الحسناء يحتضر
والحسن ما زال كالفرسان يقتلني
وفخها كان في الاضلاع ينتصر
كالهيم لا ماء لا حسناء لا احد
اليس فيهن من للحب تفتقر
أعلنت يا قوم : أن الحسن يبصرني
وحبها الأصل في الاضلاع ينتشر
الحسن قد هم في الليلات يقتلني
أجبته الحب ذاك الدرس والعبر ؟
نظرت وقد كان ذاك الهم يقتلها
تريدني قلت لا والله أعتذر
قالت سأعطيك كل القلب قد ذكرت
زيادة الخير في الآيات لو شكروا
حبي لقد قال رب العرش حذرنا
مغبة الذنب في آذانهم وقر
قالت فسبحان رب العرش خالقنا
وخلقه نحن اهل الحسن لا نظر
عمري وهل كان في الأقوام منتصر
سينقضي الهم في الانسان والقدر
قالت ف والله إن لم تعطني هبتي
ساجعل الموت في عينيك يندثر
عجبي ف تهديد كل الناس يضحكني
وأنني اليوم في الحسناء محتقر ؟
ٱت فلا حل لا أوجاع لا مرض
جميع ما قلت في الحسناء قد خسروا
ذل وهامات أهل العز قد عجبوا
هل ٱمن الناس لو بالحسن قد كفروا
سرحان خالد الفهد.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق