الاثنين، 8 نوفمبر 2021

& الكونُ اجتمعَ فيكِ & بقلم الشاعر : الياس أفرام

 الكونُ اجتمعَ فيكِ في أكوانِ......!!!!

رموشُ مقلتيكِ 

أم هما سيفانِ..؟

الكلُّ بهم يُردى 

و أنا ...

قلتُ :عساني...!!!

لسْتُ بمبالٍ

من أينَ يبدأُ الوصلُ..؟؟؟

فصدأُ النَّصلِ

يسمِّرني في وجداني 

أعربُهُ في محلِّ شعورٍ

لئلا يُجَرُّ عتادي

لئلا يهجرني  مكاني..؟؟؟

كُتِبَ الحبُّ علينا يا جميلتي

نفخَ النفيرَ لكِ 

و  دعاكِ

مثلما دقُّ طبولِهِ أيضاً و دعاني

عمرُ حروبهِ..؟؟؟

  بدْءُ الخلقِ 

فهل لمسْتِ النَّزفَ في جسدِ الزَّمانِ..؟؟؟

نقشَتْ  كلُومُهُ 

صفحاتِ قلبي 

حتى شبعتْ سطورهِ 

من  جولاتِهِ  و ما أرداني

قال:

حُتِّمَ عليكَ الهوى !!!

كَـروميو, الذي تجرَّأَ و تحدَّاني

لا تسدرْ !!! 

مهما زأرتْ أعاصيرُكَ

سيروِّضها حتماً أميرالُ أسطولي

سيقلمُ أظافرها قبطاني

أحارُ ..

 كيفَ للقلوبِ التي تعي

 بأنَّها ستلتهبُ..؟؟؟

تفتحُ أبوابها دوماً للنيرانِ..؟؟؟

تعرفُ العهدَ  النَّبيلَ 

و لا تتأنَّى 

يا طبيبي ..

و آسي كل إنسانْ..!!

ما علينا..؟؟؟

 إذا أشعلنا وغانا

و  طوينا أوراقَ الأمانِ..؟؟؟

ليسَتِ الأزهارُ تهوى الظِّلَّ..

و إنْ أرغمها عليهِ دجى

هاتْ لي مثالاً يغلبُ بياني...

***

رموشُ مقلتيكِ ..

أم أسوارُ قلاعٍ؟؟

أم هما محاربانِ يرابضانِ..؟؟؟

هلْ مقلُ الرئامِ أتونُ جحيمٍ؟

أم مقلُ الظباء فوهةُ بركان..؟؟؟

آه يا ظبيتي التي

عجنتِ الظلامَ

و أذاقتني إيَّاهُ ضحى بكلِّ الثَّواني

احمي قلعتيكِ 

فما أنتِ مطيّةٌ

اعرفي كيف يحرسُ البؤبؤَ الأجفانِ

احمي قلعتيكِ 

ما أنتِ جزيرةٌ تُسْبَى

إنَّما...

الكونُ اجتمعَ فيكِ في أكوانِ...

أيُّها المركبُ الذي 

ترهبهُ الكواكبُ 

و تلقي - في لقائهِ-

على البساطِ...مناشفَ الخسرانِ...

يبصمُ النُّوتيُّ على الأثير

و يجدِّفُ  الشَّفقُ في نعسٍ تعبانِ 

انهضْ أيها الفجرُ

انطلقْ إلى الأعالي

 و الثم ْ للسحبِ الأحضانِ...

يجولُ من طرفِكِ على الكونِ 

لمعةٌ ...

تذوبُ في خيوطها الأنوارُ

بالطَّيفِ و اللَّمعانِ

تتساقطُ في شباكها الأسماكُ

بل كلُّ الأحياء 

كلُّ ما يقعُ في جوف البحر حتَّى الحيتان

جُلُّها أقرَّتهُ ملاذاً  

أخذتهُ معاذاً

ألفت فيه الأمنَ و الضَّمانْ

فتحَ ماخوراً...

الأفكارُ الغافية 

تصحو ...

و تصغي لما تهمسُ شفاهُهُ من الأغاني

ترتاح لظلالها 

بكل ما تعجُّ به 

فاكهةُ  الأنغامِ من ألحانِ 

تفترشُ الأوتارَ 

و تحلقُ...

لتحطَّ عصافيرها 

على ما تستمرِئُ  من أغصانِ

تتلو...لججَ النفوسِ

بكلِّ ما تستعذبهُ من أمواج 

انتحرت على شفة الشطآنِ

سرت في غياهبِ الظلامِ

كسيفٍ ينسَلُّ في هبرةِ الخرفانِ

لا يكترثُ...

بكلِّ ما يعتورهُ

من قاماتِ الشجر

حور أو زيزفون..أو سنديانِ

يبتر حلكتها 

و يمسحُ الغبار عن العيون

القابعة في قبضتها من التيتانِ

يشحنها ...و لا تلوثُهُ

فالحرارةُ إذا لثمت مستنقعاً

لا يمسُّ العفنُ الشفتانِ

ضفافُ النور لا يؤمها قذرٌ

قدره الهروب

و الفرار ...

حينما تمتدُّ على قدِّ الليلِ الضفتانِ

نويرٌ يهزمُ لججه

و يعبر ضيفاً على حدقةٍ 

تاقا لهُ عاشقان

جلسا في حضنِ لحظةٍ

جاد بها نزيفُ  

في خاصرةِ الثواني....

شعر المهندس الياس أفرام / هولندا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...