مَرَرْتُ عَلَى زِينَة قَوْمٌ
***************
مَرَرْتُ عَلَى زِينَة قَوْمٌ
وَنُصِبَت الْوُدّ وَفُتِحَت بَابًا
وَلَقَدْ عَلِمْت نصال خلائقهم
بِالْجُود وَالتَّبَسُّم كَانُوا صدادا
وَحُمْرَة الْعِفَّة بنغزة جائتهم
فَكَيْف الْكِيس الْفَطِن أَن يعابا
وَبَيْن طرفى بِيَوْم لُعَابًا
كَرْو بَاقِي أَجْزَاءِ الثِّيَابِ
وَلِمَا جَاءَ كَبِيرُهُم وَأَشَار
مَا غَيَّرَ الْوَصْلُ إلَّا جَوَابًا
وَذَاك أَمْارة مِنْ كَبِدٍ
جَرَى الزَّمَانِ عَلَى الْفُؤَادِ
وَمَا كَانَ تُلَاقِي الرّمَاة
وَهَدْم صَوْمَعَة بِرَأْس حِرَابًا
إلَّا مِنْ أَجْلِ حَسْنَاء
إذَا ضَرَبْت الْأَرْضَ اِهْتَزّ الْفُؤَاد
بقلمى : سَامَح أَحْمَد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق