ما عدت
أعرفها
......شاخت عروقها
وحرّ دمها صار ماء
تعشق الخيال
تنام على وسادة السجع
والكناية والمجاز
....والقوافي في سطورها
تتشقّق ....تنتشر هباءْ
ماعادت جمر الفصول ولا
زغرودة في قاحل الحقول
.....غرقت في كفوف عاتيات
الموج
وحمّلتها سود الرياح
للخلاء
....ما عدت أعرفها
ولا عرفت من أنا
الحروف تجرحني...والقصيدة
عجفاء
وزعتر الروح يرقص
في الحنايا
رقصة الاكتفاء .
●كمال.-درويش●
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق