أحرقت بنار الغرام كل دفاتري....
وتناثرت اﻷشواق من روحي..فكيف أخفيها.
ولقد كتبت إليك مذلتي...والقلب منكسرا.....
أشكوا إليك ....ومنك أﻻما ألاقيها.
وبين الضلوع هموما ما زلت أحملها..
أضنت فؤادي ...فمن سواك يطويها.
أغمض الجفن بسواد الليل منفردا.....
أشكوا لطيفك ..ودموع العين ترويها.
زرعت وردا في خطاك مهللا......
فحصدت شوكا كنت للروح تسقيها.
ونزعت قلبي من ضلوعي ..ووهبتك نبضه...
ماكنت بالنبض والفؤاد بخيلا.
فهل إذا إشتاق قلبي لمقلتك تمنعه....
من أن يراها وعن فؤادي تخفيها.
هل يصبح الحب العظيم مذلة...
أتري يعيد القاتل...المقتولا.
ﻻ تأسفن لهجره إذ هم راحل....
بل قم فودع....إن أراد رحيلا.
وأحرق حروفي وكل قصائدي ...إن كنت تذكرها...
وإبني فوق رمادها قبرا..لعل الموت يطويها. .
ولي زمان الحب وأنتحر الهوي.......
هذا جريح..........وكان ذاك قتيلا.
Ahmed Tolba.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق