قصيدة " أهديتك قلبي "
أهديتك قلبي يوما ما
و كنت اليوم غريق الجفا
أهديتك نبض قلبي عاشقا
ما ترددت في هواك متمسكا
أهديتك قلبي و أصبحت غريقا
في بحور غرامك فأنت أنا
و كتبت في عشقك قصيدة
زينتها بملامح الغرام و خاطرة
حكت غرامي في كل كلمة
أهديتك قلبي يوما ما
و كنت أنت قصيدة عتيقة
في وطن قلبي و كنت الجميلة
في خاطرة نبضي الرائعة
أهديتك قلبي يوما ما
و تركته في شوارع مدينة
إسمها بخاطري يا عاشقة
مدينة الجفاء يا جاحدة
لعشق رجل بظروف واهية
أهديتك قلبي يوما ما
و مازال يبكيك كل لحظة
و يسأل عن تلك السيدة
التي رمته في ليلة حالكة
عن سيدة عشقها بكل طريقة
و كتب في عشقها معلقة
في غيابها فكانت هي خالدة
أهديتك قلبي يوما ما
و مازلت أسافر كل الأمكنة
باحثا عنك عبر الأزمنة
في دروب القصيدة و خاطرة
و معاني البعد عزفت لقائي
فهل صادفت يوما أشواقي؟
أم أنك تتعمدين أنت جفائي ؟
أهديتك قلبي يوما ما
و كنت أنت جميلة قصتي
كتبتها على جدران صمتي
بنبض يسافر في شراييني
لكنني مازلت أواصل بحثي
و أعانق كلمات الشوق قصيدتي
و عطر أنفاسك في أشواقي
يقول سيأتي يوم اللقاء
نزار ع المنعم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق