دفق الحنانُ أنثى
بكتمال كالبدرٍ
في عز التألق
في اليالِ فأحت
بها الأشوق جذلا
كالغزال
هيهات ياعمر
الزمن جمالها
ان يختفي اوبالبديل
من الجمال
لنكتفي حسناء
باهره
المحاسن تحتفي
بضياء إشراق
الجلال فنكتفي
جعلت عيون
الناظرين كشعلة
تومئ
لها دوما وحسن
بريقها لاينطفي
بقلم أثينا سعيد عبد الرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق