يُعَاتِبَنِى عَلىَ أخطَائِى
وإنَّ خَطأى
تَصحِيحُ.
فَدَيّتُ إليّهِ فى المَاضِى
هَواء وسَدّ لَهُ
الّريحُ.
يُكلَّمَنِى بأشجَانِ وإنَّى
تحمّلتُ مِنهُ
التَجريِحُ.
يَفُوهُ بِكُلّ مَا يَقدَر
وسَمْعِى إليّهِ
يَتيحُ.
أحبَبتُ فِيهِ إنقَادُه لأنّ
قَلّبى مَعهُ
يَريِحُ.
ومَاذا أفعلُ فى وقت
بدأتُ فِيهِ
بِتلّمِيحُ.
ودُونَ الّصَوْتُ أنْ يُنطَق
سُكِنتُ بصمت
تَردِيحُه.
يُحِبَّ بأنّى لا أنطَق
وأسمعُ كِل
تَبويِحُه.
عُلِمتُ بأنَّهُ العَاشِق
يُغارَ لأنّى
أَبُوحُ.
سأصّمُت حِينَ يتَكلَم
إليّهِ لهذا
تَصريحُ.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب.
أحمد نجم إسكندر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق