و دقت أجراس الحنين
و سارعت روحي لتكمل نسكها
بذلك المعبد المهجور
علها تشفي حرارة الشوق
و تنسى هويتها وتعانق السلام
رتلت صلواتها في خشوع....
ربااااه... وكأني أعدت الماضي
دموع انهمرت على تجاعيد اليأس
المنقوشة زماااااان
أحيت مشاعر منسية و ذكريات
و كأني بعقارب الساعة
توقفت لحظة اللقاء
يوم كان الحب وكان الوئام
يوم كنا نبني قصورا
نرسم جنة الخلد
ونزرع الحنان...
بحثت بداخلي علني
أجد نفسي وسط محرابه
أبحث عن ذلك الناسك
الذي كان يرتل معي صلواتي
و يرسم لي أمنياتي
أين أنا... وأين هو... ؟
و سرعان ما تهب عاصفة النسيان
شبح أصبح أمامي
أغمض عيناي... فأتذكر
غدر و مكر الزمان... ناسك فنان....
مليكة بوبراهيمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق