الاثنين، 6 يونيو 2022

& ياعيونٌ على من تبكي حزن & بقلم الشاعر : عبد الله محمد

 ياعيونٌ على من تبكي حزن

فكل واقعي احزان..

فقد احببتها اكثر من الهوى والهواء.. 

تركتها لان قطارَ الكبرياء كان سيقتلني..

كانت لي اثمن انسانه تسكنني ومازالت 

وستبقى في خاطري والبال.. 

لكن حبي لن يتحمل صخبَ الاهمال..

احببتها حتى الغرق وأحبتني حتى الهذيان..

الا اننا مخدوعان ولانجيدُ الابحار 

في سفينةٍ تتلاطمها الرياحُ..

أنسيتها الهم واطعمتني الجراح  

اصبح مرضاً عضالاً في قلبي المنفعل 

يوسسني بالاوجاعِ وتلحقني بالغضب 

تضربني لتبكي وتسالني عن السبب 

توقظ ثوراتي وتستفز هدوئي 

و لا ترغبُ ولاتشاءُ تحريري 

لاتعبأ بأحاسيسي ولاتهتم لمصيري..  

تشعرني بقمة الحب لايام وتختفي.. 

وترهقُ نفسي بالاشواق والتعذيب لاشهر..

تخنقني تمتصُ دمي هل من منصفٍ لهذا التنكيل 

لاهاتي وتقتيلي؟! 

ام انني أحمقٌ واكتب بمحبرةٍ

فارغه على اوراقٍ سوداء؟!

عبدالله محمد،،




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...