تسقط الأعوام وأنت كالنبض الحبيب
و الأزهار تغطي رؤوسها قبعة حمراء
وعلى قارعة الطريق تنتظر كالغريب
شوقا لاخضرار قادم يبشر باللقاء
على حافة الروح بالأفق الرحيب
ويهمس القلب هلم حبيبي،صوتك
الفرج المنتظر في الآت القريب
يشيخ الليل والسنا طفل دون الرقيب
هلمي ياعاشقة النور محبوبك هنا
في غياهب الوجد، في حنايا الوجيب
بقلمي (سلمى السورية ✍️)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق