. أنتِ الخيالَ. (البحر البسيط)
أنتِ الخيالَ ،وأنتِ ،الحلْمَ والأملُ،
وبِذِي الجمالِ، لكم أعطيتِهم مهَلُ.
لكِن بشعري، المصفوفِ، ينصفني،
أكتب لِفرقدِكِ ، و البدر منذهل.
وجهٌ لِذِيْ ، قمرٍ ، قدٌّ بِه الهلل،
خدٌّ به ، خجل ، لله يبتهل .
عين بِهَا حدقٍ ، كالبرق تعصفني،
عرقي بلا رمقك ، مستعجِل الأجلُ.
رِمش كَما سيف ، أذن بِهَا الحلَلِ،
نبضِيْ بِهِ خلَلٌ ، لا وَهن يُحتملِ.
يَا ليت احرفكِ ، بالشعرِ تنصِفنيْ،
حرفٌ به ، عبق ، بالعدلِ يعتقلِ.
شِعر جمِيلٌ، به، شقر لِذِيِ الخصلِ،
جدلٌ كَما ، ذهَبٌ ، بالسرحِ يعتدِلُِ.
مِسراح هَدلِهِ ، كم لون لِيسبِقنِيْ،
قلبِي بِهِ ، سرِحٌ ، لَا يعرِفََ الخجلِ.
عين المهَا ، مقلٌ ، يَجتاحهَا الغزلِ،
غمز بدا ، وكَما ، يستأهِلُ الدللِ.
نامت علىْ عتبٍ ، بالعينِ ترمِقنِيْ،
بانت علىْ خدهَا ، الأشوَاقَ وَالقبلِ.
نبضٌ كَما دقق ، لَاْ يعرِفَ الكَلَلِ ،
والشوق يحرِقنِيْ، لا يوضِح العِللِ.
إن لِمتها يوماَ ، ظنيْ سيحرِقنِيْ،
نذر أطوف به ، بالشمعِ والشُّعلُ.
عمرِيْ بمربضِها ، لَا يعرِف المللِ،
بالحب أغمرها ، دهراً بِلا ضللِ.
مِجذافِ مركَبِهَا ، دوماً سيِسعِفنِيْ،
والدهر يشهد ما، أقسَمت من عمل.
الدكتور الفخري.
المهندس حافظ القاضي/لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق