(جففي منابع الحب)
جففي منابع الحب ولا تنشغلي بالإسقاط فمن هم الذين بنْوجدار الهم ولبِنات الجدار علي العهر إثبات ولا تنشغلي بالمتشدقين بفداء الدم فالفدائيون لهم نقوش في الأزمات بكلمة تحسبها حب فهو الكيف وهو الكم وفي لحظة غدر يكون ناراً من تحت رماد. فليس لنا أطماع في الماء كمْ فما شربنا من سُقينا الا حسوات. من بعد موت القلوب فمن علينا ينم. فلا يبقي لنا سوي تصفيق الراحات. فلقد هُدمت الخيمة بموت الام. خيمة كانت اوتادُها من القُبلات.. فنقرأ في الاساطير عن الحب الجم . فسحقاً للكذب ف الحسام يبتر العاهات. يامن أرتويت بسُقيا الدم. فأن استطعت فصارع ليث الغدر في الساحات. يامن أبرحت الحرية تجري في الجسد كاسُم. فتحمل خناجر التقاليد والعادات فدعني أصنع لك تمثال من الوهم تمثال كاذب يكون رمزاً للقامات. تمثال مثلك عقيم أبكم أصم. يوضع في ميدان الكذب المزدحم ب الروايات فياصوتي الحزين الذي ينادي الأنوف تشتم. فلا تشم رائحة الزهور ولاتشعر بالنشوات. فما تركت بين الارواح فرحة تعُم وتركت بين النفوس فجواتي
بقلم// مراد دنقل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق