بسم الله
قصيصة بمليون رواية
العفوية
بقلمي :
جلست أمامي ناظرة إلي بتأمل
أعجبتني نظراتها المتفحصة لي
أخرجت قلم رصاص ومعي كراسة رسم ثم بدأت برسمها بكل دقة وهي تنظر إلي وأنا أتنقل بنظري بين نظراتها والكراسة أنقل ما أراه من جمالها إلى لوحتي بكل أمانة وأطلب منها عدم الحركة حتى انتهي من رسمها وإذ بسؤال منها لي تقوله
لماذا تنظر إلي هكذا وأنا أشير لها بالتأني وتكرر هذا السؤال مرارا ثم أردفته بسؤال آخر ماذا تفعل ؟
كنت قد شارفت على نهاية رسمها
وهي تتأملني بصمت أجبتها أخيرا أرسمك قالت أرني قلت لها
أنتظري لحظة أنهيت رسمها وقبل أن أوريها صورتها فجرت بركانا من أروع الكلمات بل نثرت ربيعا في داخلي وحولي بقولها عمو :
( أنا بحبك ) واجبتها وأنا بحبك عمو .
نعم قالتها طفلة بسن الخامسة لي
بكل براءة وعفوية مازال وقعها في أعماقي حتى الآن .
بقلم : مجاهد النفس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق