تلفتت والقلب
بين عينيها قد صلبا
بالله أرأيت عاشقا
في محرابه قتلا
والنبض والتنهيد
في الجوى به وئدا
أما رفقت بمغرم باب الهوى له صدا
إن المحب كالعين
تدمي كأن بها رمدا
لا تعذلي العاشق
كأن به مس له رصدا
وما أجمل العشق
إلاجنونا دائما أبدا
معن أبو أمير
حنين. هذا النشيد لك المشتاق يبدعه في هدأة الليل قد هاجت مواجعه يا نجمة في الحمى أهفو لطلعتها كالطير يهفو لدوح فيه مخدعه ليت الزمان الذي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق