هل تقبلين عتابي؟....
سئمتُ من شرب الهوى
و الهوى يسكن جفنيْكِ
عزفتُ تراتيل المساء
و شدوي صار بين يديْكِ
بحثتُ على نور الضّياء
فأضاء القمر بين وجنتيْكِ
ترقّبتُ مجيء ليلي الطّويل
فرأيته سامرا بين جنبيْكِ
سمعتُ صوت الدّجى ينادي
فرحتُ متعثّرا و قلت لبّيْكِ
أجابني أنتَ لست أنتَ
نجمك أفل وراح بين نعليْكِ
كفكفتُ دموع الأسى براحتي
و أرسيتُ سفينتي بين عينيْكِ
فهل تقبلين عتابي ؟
الشاعر عبدالسلام بوزياني(تونس)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق