في العيد الوطني للمرأة
كل عام و المرأة التونسية الحرة بخير
🌞الشفق 🌞
أنا تلك الروابي التي رقصت
ذات مساء على معزوفة الريح
و يوما أكون الأمس و متعته
و يوما أنا ضوء في المصابيح
و أحيانا أنا الظلماء و العتم
و مرات أنا عقل بلا روح
و يحدث أن أبدو كالأطفال عابثة
أطير ما بين المراجيح
ألاعب طفلا و أقفز فرحا
أميح مع الأفراح حيث تميح
قلبي بسيط مليء بالأمل
ما مات أو ضاع منه طموح
أنا تلك المياه تستعيد عيونها
من لهفة و إمتداد السفوح
و أنا سندباد زماننا أسرد
قصصي جهرا و بالتلميح
و أنا عطر التراب الندي أسمعه
شدوا و أحلى التسابيح
أعاند طول العمر أسئلتي
لا وقت عندي للإحساس والبوح
و بين هذي و الأخرى أنا شفق
شعاع الشمس منه يلوح
سعيدة شبّاح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق