الخميس، 4 أغسطس 2022

& كم راقني & بقلم الشاعر : د. حافظ القاضي

 . كم راقني. (البحر الكامل) 


كَمْ راقنِيْ ،أدبكْ ، سلوكك،وجائدك ،

شِعركْ ، و كمن ، يطوف قصائدك . 

كانت كنورسِكَ ، السلام ، عوائِدكْ ،

حومٌ على ،صخرك، بهيب جلامدك. .


كم هالني، هففِكْ، عيونِكْ، مباسِمِكْ،

وجه جميلُ ، أما ، تحن رقائِقِكْ .

فلننتقي، حللاً ، فصوص، عقائقك ،

و الشوق ، يغرِقنِيْ ، بتيه نواهلك.


فالقلب مرتهِن ، بنبض ، دقائِقِك ،

و العرق يغدقني ، بجود مبادِئك .

فلترتقي أدباً ، شطور ، قصائدك ،

و لتتكِئ رصصاً، حروف ، روائعِكْ .


يا ليتنِي ورقاً ، بسيل ، محابِرك ،

أو ليتني ، عبق ، كعود عطائِرِك .

شمع يسِيح ، أمام ،دمع مباخِرك ،

أم عازِفٍ ، هزِجٍ ، بقرع مهابِجِكْ.


شعر يهِيب، أصول، جذر جدائدك ،

من معدنٍ ، صلِدٍ ، سليل عمائدك .

كَم زادنِي ، شرفٌ ،عريق جوائدك ،

إن ساقنِي ، أدبِي، لِصون معابِِدِك .


و لِينحنِيْ ، أدبِيْ ، أمام معاقلك ،

أضحِي ، كحارِسِك ، الأمِين لقامتِكْ .

فخر بقلبي ، يا مليكتي ، دام لك .

دريْ النفِيسِ ، وكَمْ ، فخور بهَامتِكْ . 


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...