فرصة أخيرة
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
طول الوقت في جدال ما دام الحياة مستمرةونحن في جدال مع من حولنا مع من يكبرنا من يصغرنا أو حتي مع نفسنا ففي كل أمر نمر به نحتاج فيه فرصة فرصة أولي فنفشل فرصة تانية فنفشل إذا" فرصو ثالثة.ولكن هل هناك فرصة أخيرة أعتقد . ليس كل البشر تستطيع أعطاء فرصه أخيره لأنها أصعب انواع الفرص ولا تمنح لأي أحد و .لكنها تمنح لمن هم أقرب الي قلبنا وعمرنا وعشرتنا ، أملا" في أصلاح ما أفسد ته الأيام ، على الأقل أصلاح ما يمكن أصلاحه .ولو لمرة أخيرة لبس بعدها مرة آخري ولكن هل سنقابل بهذا التقدير تجاه ما تحملناه،أعلم أنها كانت آخر فرصة لتحرير النفس من وراء قضبان الحياة لحديدية التي تنظر إليها من خلال الباب حياتك المفتوح على مصرعية تنطلق وتقرر،وتجد.نفسك تقرر وتتخذ قرارك وبدأت فعلا وفي اخر لحظه عند الخروج ،توقفت فجأه . وتراجعت ،وانت تنظر نظره اخيره عما تركته ورائك ، وتنظر في نفس الوقت لما هو أما مك ، فتجد ،نفسك ترددت في الأختيار وصغيرك يحتضنك و يبكي بشده أملا في البقاء ، وهنا أصبحت نبضات قلبك تطغي ...على صوت عقلك..وفي ذلك الحين لن تسمع مع صوت وصد باب حياتيك بمن فيها من أرتفاع صوت نبضات قلبك وانت تنهره بشده أتركني اتركني اتركني اذهب ،ولكنه يمسك بك بشده كغريق يمسك منقذه ....لا ..لا ..لا تتركيني وتذهبي وحدك وفجأه اغلق الباب وتوقف بكائه ،كأنه انتصر في ان تستمر في البقاء وهنا تجد نظرات العين تتجه خارج القضبان لكن دون جدوه لقد انغلق الباب . بأحكام ، لن تستطيع التحليق لقد فضلت البقاء بل فرض عليك البقاء ، .واصبح ليس أمامك سوي النظر الى عنان السماء نعم عنان السماء ، وانت تمسك بيدك القضبان وتراقب زهره تنمو بجانبه
وكأنها اخرأمل يربطك بالخارج ....وتحدق بعينيك الى السماء أملا" في فرصة أخيرة
من أجل البقاء #نهده_شومان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق