**شبقة بلا رحم **
سنابل،
افترش عواطفي
أغفو لحظة بُوذِيَّةََ
يأخذني سبات عميق
أحاول أن أتذكرلحظة نومي
في جنح الظلام البهيم
لم أستحضر ؛سوى وميض صاعق على الأرصفة يحرك بندول ساعتي حزينا
كفارس خذله السيف !!!
و استرخى تحت ظلال يمينه،
ينتظره خازوق تقليدي الهوى،
معد لإشراقة طال انتظارها...
بجناحين تعرض ريشهما للطرح قسرا!!!
و حشرجة موت،
لا بعث بعدها...
ولا و جود قبلها...
في زمن ذي أبعاد لا يدركها
سوى البوم الذي لا يغادر القرى...
بطيء ،
بطيء ، بطيء
تنكسر عبره الإبتسامة شاخصة،
بطيء ، ممتد في ذواتنا
إلى يوم لا لا يبعثون !!!
لماذا البعث إذن؟
إذا تشابه الليل و النهار ،
اليوم و الأمس ،و حتى الغد...
فقد الزمن معناه
تهاوت المعارف تباعا
و عاد الفتية الى نومهم
غاضبين ، مشمئزين
يرجون طهارة الروح
لكن ابا الهول شامخ في مكانه ثابث،
يحرس العدم
لا يسمح إلا بالعواء و المواء
و العقم و القحط الرهيب .
بوعزة القدوري 20/08/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق