---حق وواجب--
لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقٌ
كَمَا لِلْوَاجِبِ الْغَالِب
إنَّ الْأَبْدَانَ وَالْأَفْكَارَ رِقٌ
إذَا تَعَالَى عَلَى الْمُوجِبِ السَّالِب
فِي الكِيانِ شَرْخٌ وَشَقٌ
إذَا كَانَ هَمُّكَ الْوَحِيدُ الْمَطَالِب
امْشِ بِاتِّزانٍ وَنَمْ بِأَمَانٍ
تَأْمَنُ سُوءَ الْمَثَالِب
لَا تَحْرِمِ النَّفْسَ مِنْ حَلَالٍ
إذَا كُنْتَ فِيهِ رَاغِب
اُنْظُرْ وَقَارَ الشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
لَا يُسَارِعُ ، لَا يُشاغِب
لَا تَكُنْ قَشًا فِي مَهَبِّ الرِّيحِ
لَا تَكُنْ فَأْرَ التَّجَارِب
يَرُوحُ الْعُمْرُ مِنْكَ فِي ثَوَانٍ
وَأَنْتَ مُنْهَمِكٌ تُحَارِب
لَا تُسَابِق بِلَا هَوَادَةٍ الرِّيحَ
لَا يَغُرّنَّكَ الْحَظُّ الْغَائِب
لَا يُغْريكَ بِالْفَوْزِ السِّبَاقُ
لَا تَسْلُبِ الْعُمْرَ مِنْكَ الْمَآرِب
وَإِنْ تَكالَبَتْ شُهُبُ الرَّزَايَا
اللَّهُ عِنْدَ الْخَصْمِ غَالِب
عزاوي مصطفى
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق