أرخَتْ جفوني
وقالت : هذا مرقدك
جبٌّ عميق
ظمأ
لقد أججتَ حيرتي
صوفيٍ أنت أم مراوغ في الهوى؟
تتيمم بأقدام النساء
وفوق أهداب المساء
تغرس الأحلام ورداً
وتنهل الحب دون ارتواء
ناديتني بسمراء
غزلاً مغلفا بالرياء
قلت لها ،:
يا هاجرتي
أتفطَمُ البراءة بالظمأ
ويل لنجم في فلك..
أقترب من القمر فأحترق
يا هاجرتي ...
كم نبضا تحت أضلعي نما
و بلحن غرامك اكتمل
تعالي... قدي صدري وشاهدي
رقصة الشوق والأمل
لِمَ غرستِ شوك التجني
لتحصدي رفات التمني ؟
أم لتنثري الأحزان حولي ؟!
يا هاجرتي ..
أحبك رغم البعاد والألم
يا سكنى الروح
يا أنا ..
بقلم : عادل أبو الفضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق