تَروي دُموعِي حديثَ الشّوقِ متصلاً
عن بُلبل الحيِّ عن زيتونةِ الدارِ
عنْ نجمةِ اللّيلِ لمّا كنتُ أرقبُها
بعدَ الصّلاةِ تُضيءُ الدّربَ للسّاري
أنّ الشّآمَ ستنفي منْ يدنّسُها
يوماً وتُحرقُ أهلَ الغدر بالنّارِ
وتلبسُ الشّامُ تاجَ النّصر كلّلَه
دمعُ الأَحبّةِ بالرّيحانِ والغارِ
أحمد خالد المراد
أبو أسامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق