يا شارد الذهنِ
يا شارد الذهنِ مشغول البالِ
طال التفكير بك تستجدي الوصول على استعجال .
تَلهثُ لتلحَق بالركب تسابق الزمن
تلوذ بالفرار من المكتوب إنه محال .
تمضي على درب القدرِ محملا بالشوقِ تُناجي القمرُ تُشد لكبعة الأمل الترحال.
تصول كفارس مُلثمٍ لهيجاء
اشتد وميضها تُنازعُ أين الخلاص يا بحر الأهوال ؟.
تُصارع الموج تلاطف الريح
تُداهِنُها تسير بأوامرها ترضخُ
مرغما بكل الأحوال .
يا شارد الذهن والأشواك تنزعُ طريقكَ تُعرقلُ وصولك لبر الآمان .
تداعِبُ القدر بأنينٍ يُعزفُ
على وتر السفرِ لعالم الأحلامِ .
تُلقي سؤالا لصحراءِ عُمركُ
متى يشتاق إليكِ المطرُ ويزرف زخات تحنو على قلبٍ ثَقُلت به الأحمال؟!
تنادي يا شمسُ ضميني بزارعيك
خُذيني لعالم الإشراق احتويني
فأنا لم أرى منك الإ جذوة مستعرة من الأحزان.
أين ضووكِ وسناؤك الفتانِ ؟!
ياخرير الماء ونسيم الهواء هل معكم دواء وحفنة من حظ يبعث في نفوس الحيارى الأمل يجلبُ الآطمئنان.
كلمات ياسمين سعد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق