***جنون صبية***
أتتْني ،ترجًلت
قادمة لحُضني،
كم كانت رشيقة!
حزينة!
حافية الكعبين!
رخيمة!
راق لي جنونها،
كم كانت كئيبة؟
توالت النكبات،
بين ضواحيها.
وتوالت الضحكات،
صدىً لقدميها!
ركبت سفوح القمم،
وترصعت في وجنتيْها
أمانيها.
بسمة صامدة غارت،
غازيةٌ لروح ،عشقت !
لعشقٍ هي حمًلتني وردا ،
لثغرٍ أحسبُه ملاذي.
لا عليك انتِ لست حزينة،
ابدا انتِ لست نصف صبية ،
أعلنها ههنا أمام الملأ، تواق،
ان امسح من على مقلتيْك،
وصمة الكرب، الحزن والألم.
أن أرفع عنك وعني غبن المحن.
اتذكرين ، حين التقينا،
في نفس الحديقة،
حميميا حين تعانقنا ،
وحين تبسملنا
على جلسة شاي.
فكانت المحطة
وكانت الشجرة
لم يكن فيك أوراق خريف
ولاجليد شتاء،
كنت الربيع بازهاره زاهية،
كم كنت بهية، تنثرين الأمل
ما بك الآن وقد ذبلت فيك الزهور
واوراق الخريف وكل الورود ،
حين وشوشت نسائمك هدوئي
فكنت أجمل حضن،
و احسن حظ،
مرتين لا يأت ابدا.
بقلمي /خالد حموش.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق