حائر.....
وزُملتُ بالحيرة.......
وتيرة تعلو وتيرة
تلهو بأوتار الشوق تنهيدة
في درب يتوقد......
يجر القلم لأوراق قصيدة
سمرائي....
أ تصلبي السهاد على الجفون
لتلطمني أمواج الظنون!!
وظلك كهمس حنون
يجوب فضاء عاشق
بكِ مفتون ...!!
وبين التعقل والجنون
أتمتم من تكونِ و من أكون؟!
فمدى الرؤى في الآفاق ضباب
في إطار مسجون
وأراكِ بعين القلب سمراء جميلة
أنثى فى الهوى فريدة
دلالاً......
تتمنعين و أقترب....
وتميلين الي.... وتهربين بعيداً!
قد ملَ الود تيممي
و زمزمك مازال عنيداً
يحق لكِ أن تلومي
ويحق لي أن أعيدك قصيدة
اقرئيني شطرا واحداً
( أحبك )
وبثغرك أهمسِ
( أُحبك )
لتكتمل أركان العشق..
وثيقة وقصيدة
بقلم ،: عادل ابو الفضل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق