......................... مَوْلِدُ النَّبيِّ ............................
... الشاعر الأديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
وُلِدَ الْنَّبِيُّ فَالْكَائِنَاتُ ضِيَاءُ
وَكَانَ الْرَّسُولُ لِلْبَرَايَا شِفَاءُ
نُورٌ عَلَىَ الْكَونِ أَشْرَقَ
بِمَوْلِدِهِ وَعَمَّ الْخَيْرُ وَالْبَهَاءُ
وَصَارَ الْحُبُّ بَيْنَ الْنَّاسِ
مُنْتَشِرَاً وَالْبِشْرُ أَزْهَرَ وَالْصَّفَاءُ
آخَىَ بَيْنَ الْقُلُوبِ جَمِيْعَهَا
وَزَالَتْ خَصُومَتُهَا وَحَلَّ الْإِخَاءُ
مُحَمَّدُ زِيْنَةُ الْدَّنْيَا وَبَهْجَتُهَا
فَلَا كَرَاهِيَةٌ بِقُدُومِهِ وَبَغْضَاءُ
هُوَ الْمَنِيْرُ بِنُورِهِ الْدُّنْيَا وَمَا
فِيْهَا فَكَانَتْ الْكَواكِبُ وَالْضِّيَاءُ
مُحَمَّدُ نُوْرٌ تُنَارُ بِهَدْيِهِ
الْعُقُوْلُ وَفِكْرُهُ وَقَّادٌ وَوَضَّاءُ
فَهُوَ الْنَّبِيُّ الْمُصْطَفَىَ الْهَادِي
مُحَمَّدٌ وَمَوْلِدُهُ كَانَ الْرَّجَاءُ
نَقَلَ الْعِبَادَ مِنْ الْشِّرْكِ
لِلْإِيْمَانِ وَكَانَ لِلْنَّاسِ الْنَّقَاءُ
هَبَطَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ يُبْلِغُهُ
الْرِّسَالَةَ رِسَالَةٌ فِيْهَا الْشِّفَاءُ
إِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّ الْعَوَالِمِ
كُلِّهَا فَتَوَهَّجَتْ بِنُوْرِهِ الْسَّمَاءُ
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَكَ نُوْرَاً
وَهُدَىً وَاُهْتَدَتْ بِهَدْيِكَ الْأَرْجَاءُ
كَانَ الْرَّسُوْلُ مُحَمَّدَاً خَيْرُ
الْبَرِيَّةِ بِالْوَفَاءِ وَجُودُهُ مِعْطَاءُ
أَسْرَىَ بِهِ لَيْلاً مِنَ الْبَيْتِ
الْحَرَامِ لِلْأَقْصَىَ وَجُمِعُ الْأَنْبِيَاءُ
فَصَلَّىَ بِهِمُ قَبْلَ العُرُوْجِ
لِرَبِّهِ وَكَانَ الْسَّيِّدُ وَالْرِّضَاءُ
رَحِيْمٌ قَلْبُهُ عَطِرٌ وَفِيٌّ
رَؤُوْفٌ بِالْضَّعِيْفِ يُحِبُّهُ الْفُقَرَاءُ
شَفِيْعُنَا يَوْمَ الْحِسَابِ بِرَأْفَةٍ
وَحَبِيْبُنَا بِرَجَائِهِ رُفِعَ العَنَاءُ
رَسُولُنَا خَيْرُ الْبَرَيَّةِ كُلِّهِمُ
وَأَكْمَلُهُمْ خُلُقَاً وَصَادِقٌ إِنْبَاءُ
رَبَّاهُ صَلِّي عَلَىَ الْنَّبِيِّ وَآلِهِ
وَلِلْهُدَىَ أَرْسَلْتَهُ وَهُوَ الْدَّوَاءُ
وَكَانَ مَوْلِدُهُ نَعِيْمَاً دَائِمَاً
ُسُرَّتْ بِمَوْلِدِهِ الْعُقَلَاءُ وَالْعَجْمَاءُ
.......................................
كُتِبَتْ في / ١٦ / ١١ / ٢٠١٨ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق