إليك
كيف جعلتني اتهافت علي سمر الشتاء هكذا، تتسابق روعات الحروف لتعبر عن مشاعري و مدي اشتياقي من لقائنا الي لحظتنا هذه، كل ما بي يطلب ان تعطيني حريتي و الا تشد الوساق كي لا ينفرض النبض تباعا لهياج فؤادي، أطلق سراح أسير ملكتة بين طيات جفونك، اتعلم كم ملكتني ذراعيك في خيال نسجته بطلتك الدافئة الحانية بمعطفك المسير و كفوف يداك التي لمست عن بعد، قل للشتاء هيا انتشر بين اوصالي و غمرني بعشق انفاسك الي الا منتهي، عد ايها الشتاء فأني علي عتاباتك زاهدة الا لرعدك و البرق التي يخطفني و يجعلني انثي للحظات.
هاله عادل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق