إن أبى الظرف
أو خاننا الزمان و المكان
فلنلتقي خارج الحرف
نؤبن المواقف خارج القصيد
و نلتحف بالصمت
نغرس في كنف الموت
زنبقة
و صفصافة على الطريق
تهب ظلها للهجير
إن هبت الريح
أعادتنا للصدى
رائحة الدرب
تنوء بحاملها
و جنوح مرافئي
يردني..
وا أسفي
#آخر حرائق السوسن.
# بقلم: فوزي علي عليبي/ تونس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق