( ميلاده الميلاد ) صلى الله عليه وآله وسلم
ِعشقاً بَعثتُ صَباَبتي أشواقِي
وانسابَ إحساسي على الأوراقِ .
والقَصدُ في عِشقي وَفيِض مشاعِرِي
.ِذكرَى مِنَ الآياِت والأخلاقِ .
َنظماً إلى المعشوقِ زَفَّ مَحَبَّتِي
إخلاصُها ينداحُ مِن أعماقِي .
َصلَّى عليهِ معَ السلامِ تَأَسِّياً
مُتقَرِّباً للَباِرئ الخَلاَّقِ .
َمنَ قد جَلَى رَانَ القلوبِ بنورِهِ
والوَحيُ بالَّتأييِد والِّترياقِ .
نُورٌ يَمُدُّ جَوَارِحِي وجواِنحِي
حتى ارتَوَت مِن منهلِ الإشراقِ .
َبينَ القلوبِ ولِلقلوبِ حياُتها
.ِسْفرٌ تَلَت أنَوارَهُ أحداقِي .
ميلادُهُ الميلادُ مِن تقديِسِهِ
نِلنا مَرامَ العِزِّ في الآفَاقِ .
ميلادُهُ المعنى العظيمُِ لَأُمَّةٍ
شَبَّت على الأغلالِ والأطواقِ .
لَولاهُ ما جَلَّت وحازت في الوَرَى
خَيرَ الجَنَى في رَملَةِ الإملاقِ .
أضحَت بِهِ وبِنُورِهِ وبِدِينِهِ
نوراً نَبا عن ظُلَمةِ الأنفاقِ .
عاشَت مَدَى الصَّدرِ النَّقِيِّ مَكَارِمَاً
سادَت وأمَّت سائِرَ الأعراقِ .
في غُرَّةِ الأقوامِ كانَ مقامُها
رَقماً سَمَا في المُرتَقى السَّبَّاقِ .
لكنها بعد النكوصِ وجهلِها
صارَت رِحاُبَ الذَّلِّ والإخفاقِ .
ما إِن إلى الَوحِي العظيِمِ تَنَكَّرَت .
وَغَدَت كَنوداً تَكتَسِي بِنِفاقِ .
حتى هَوَت وتَمَزَّقَت وتَبَعثَرَت
نُوقٌ تُسَاقُ لِحَاجَةِ السَّوَّاقِ .
جَهلُ الجَهولِ ومَالُهُ وحُسَامُهُ
أدنى إلى الفوضى وَبَثِّ شِقَاقِ .
ما ذَنبُ مَن يَحيا مَسارَ مُحَمَّدٍ
نَهجاً وتعظيماً لَهُ وَرِفاقِ .
حتى يُضَامَ وَتلتقي في حَربِهِ
تِلكَ النِّعَاجُ بِحاقِدٍ بَوَّاقِ .
شَعبٌ لَهُ شَهِدَ الرسُولُ ورَبُهُ
سَامٍ سَمَا بِالهامِ والأعناقِ .
مَا مَالَ يَوماً عن سَبيلِ مُحمَّدٍ
لِلزَّيفِ في دَربِ الخَنَا البَرَّاقِ .
مَا ظَلَّ يوماً أو تَوَانَى لَحظةً
عن واجِبٍ لِأُخُوَّةٍ ونِطَاقِ .
ذَوداً عَنِ المَسرَى وَشَملٍ قد سَعَى
فيهِ الطُّغَاةُ بِجَفَوَةٍ وفِرَاقِ .
هذا هُوَ الشعبُ العظيمُ بِرَبِّهِ
أقوَى مِنَ العُدوانِ والأبواقِ .
يا مُصطفى مِنَّا الوَلاءُ مُعَمَّداً
بِالدَّمِّ مِن أجسادنا الدَّفَّاقِ .
إيمانُنا عَهدٌ يُحَفُّ بِحُبِّنَا
مَا دامَ للأنصارِ نَبضٌ باقِي .
صَلَّت عليَكَ مَوَاقِفٌ وَمَآثِرٌ
دْمنَا لَها الأحَرَى على الإطلاقِ .
صَلَّى عليَكَ صمودُنا وَجِهادُنا
وَالصَّبرُ في البَأساءِ والإِطباقِ .
صَلَّى عليَكَ النَّصرُ مِن ساحاتنِا
يا قائدًا لِلمُؤمِنِ التَّوَّاقِ .
صَلَّى عليَكَ إِلَهُنا وَوَكِيلنُا
والحَسبُ عِندَ الضِّيقِ والإِغداقِ .
بقلمي/ علي المشرع ( أبو السيوف )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق