صــبراً . . . ياقلـبي
فللعشق . . . أهـات
ولدنيـا الْحب . . أَبْحُر
ومحيـــطات **
علها تَلْقَى . . الْعِشْق
وَتَفَقَّه . . . ماهُو آت
أناديهـا . . . فَتُسْمَع
بِالنَّبْض . . والنظرات
وَإِنْ طَافَ . . . الْعَبِير
هَبَّتْ رِيَاحٌ . . . الْعِشْق
مَع . . . النسـمات
تحـدثها . . . عَنِّي
فتشهق . . . بِحُرُوف
إسْمِي . . . الْعَبَرَات
تَسْأَل . . . الْحَبُّ منْ
أنـا . . . تحـاورها
الكلـمات **
تَرَقَّب فِي . . . اللَّيْل
ظِلِّي . . . تَبْحَثُ عَنْ
الْفُؤَاد . . . فَمَا بَيْنَ
جنبيـها . . . يحــيا
وَمَا بَيْنَ . . الضُّلُوع
بـات **
وتصحو . . وَالشَّمْس
تلمحها . . . مَا بـال
الذَّاتِ غَيْرَ . . الذَّات
لَمَعَت . . . فِيهَا
الْعُيُون . . . وهـامت
بملامحها . . الظُّنُون
وَالْفِكْر . . . شــارد
تداعبه . . . الأمنيات
فصبراً . . . ياقلبي
فَمَا بَقِيَ . . . عَلَى
الْعِشْق . . . سـوى
نَبْض مِن . . الأهات
يقــتات **
.
بقلمي :
أدهــم الْمِصْرِيّ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق