(((ذا الحبُّ هبة الله)))
ذا اللون
ما كان لوني
أكره السواد
و القتامة تخنقني
لا شيء يغريني
وحده البياض عشقي
و الصفاء
في خافقي يسري
فإن
شابه لونك لوني
فأنت منّي
و إن أظهرت ما لا تكِنّ
فلذ بفرار
و إياّاك عنّي
كم أمقت الحرباء
و تقلُّب اللّون
أحنُّ
و كم أحنّ
إلى تماهٍ
إلى تمازُجٍ
يُغني عن الظّنّ
ذا الحُبّ
هبةُ اللّه في الكون
فمن هجرهُ
فليُعجّل بدفن
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق